عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي ،
كاشفا عن فخذيه أو ساقيه
فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسوى ثيابه - قال محمد : ولا أقول ذلك في يوم واحد - فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك ! فقال عليه الصلاة والسلام: " ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ". رواه مسلم.
هذا ما أخرجه : مسلم في صحيحه 7/116 ، مسند أحمد 6/62 ، مصابيح السنة 2/273 ، الرياض النضرة 2/88 ، تاريخ ابن كثير 7/202
ارجوكم فهمونا ماهي العورة فمرة تقولون انها مابين السرة والركبة وهل الساق والفخد تحت الركبة