عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2011-11-17, 09:12 AM
أبو حافظ أبو حافظ غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
افتراضي رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
هذه العبارة بتلك الهيئة غير ملزمة لي، والعبارة الصحيحة هي ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فالله أعلم مني بنفسه، ورسول الله أعلم بربه وربي مني، وعليه فما قاله الله ورسوله أولى عندي بالاتباع، فالله هو الأول فليس قبله شيء، وهذه تكفيني.
فقط لنتفق على أن الله خلق كل شيء سواه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
وهل يمكن تصور إمكان احتراق الأكاسيد؟ إن قلت نعم فقل لي ما الممكن أن يحصل.
لاحظ أنني استخدمت عبارتك تماماً.
أما احتراق الأكاسيد أو غيرها إنما هو راجع إلى تصرف الله في خلقه فإن النار والأكاسيد وغيرهما من خلقه تعالى يصرفها كيف يشاء. أما رؤية الخالق شيء متعلق بذاته تعالى وهو لا يتغير ولا يتأثر ولذلك امتناع الرؤية ليس بسبب ضعف الإنسان ولكن بسبب كمال الخالق
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
هذا الكلام يقودني إلى الظن بأننا اتفقنا على إمكانية الرؤية، لكني لن استبق الأمور، إذ أني أنتظر منك التصريح بها، وبعد ذلك سأعترض على موضوع التحيز.
كما أن كلامك سابقا الذي أجبته بهذا قادني إلى الظن بأننا اتفقنا على استحالة الرؤية التي يعقلها الإنسان في الدنيا والآخرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
أرى أن الاختلاف بين عقيدتي وعقيدتك تكمن في جواب سؤال "أين الله؟"، فإن وافقتني فلمنضي في هذا الجانب.
افتح له موضوعا مستقلا وعلى الشروط التى اتفقنا عليها ولنمض هنا فيما نحن عليه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
أشكرك على تذكيرك لنا بعقيدتك (التي أعرفها).
وبالمناسبة، فمشاركتك هذه حركت في ذهني سيل من الأسئلة، لكني سأتركها مؤقتاً لننهي فكرتنا الأولى، وهي إمكانية رؤية الله عز وجل عقلاً، حتى قبل أن نجيب على سؤال "أين الله؟".
بنسبة إلي الله الخالق هو الغني مطلق الغني لا يفتقر بغيره فهذا هو الأساس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
هذه على ما أرى خارجة عن موضوع نقاشنا، فأنت حتى الآن لم تنف رؤية الله عز وجل بدليل قاطع مانع، بل أراك -والله أعلم- تعتقد بإمكانية الرؤية.
فقط كان استفسارا لأن العبارة أظنها جاءت في الروايات وأنت تلتزل بالألفاظ الواردة في السنة كما فهمتك، أما بالنسبة للرؤية فأقول أنا -على حسب ما كلفني ربي- فهمي لا يعرف الرؤية الحقيقية إلا ويلزمها المكان وهي التي أنزه الله عنها وأراها مستحيلة عقلا لأنه خلق كل شيء فالمكان خلق له فهو لا يتصف بصفة لا يمكن تحققها إلا بوجود المكان ومنها الرؤية ولذلك قلت هو غير قابل للرؤية، وغير هذه الرؤية التي أنكرها لا تخرج من اثنين إما كلمة أنطقها بدون معنى أعرفه أو كلمة أريد بها معنى غير معناها الحقيقي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
هذه المشاركة غاية في الروعة، وهي التي ستوضح لك -بإذن الله تعالى- كل ما لم تدركه في قولنا أن الله في السماء، ونبدأ أولاً بتعريف السماء، وهي أحد أمرين:
1- كل ما علا، وعليه يكون قول القائل أن الله في السماء أي في العلو.
2- الجرم السماوي الذي خلقه الله سبحانه وتعالى، وعليه يكون معنى "في" أي "على"، أي أن الله على السماء، ودليل ذلك قول الله عز وجل قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [آل عمران:137]، فهل يأمرنا الله سبحانه وتعالى هنا أن نحفر خنادق ونسير فيها؟ أم أنه يأمرنا بأن نسير على الأرض؟
نأتي الآن إلى معنى "بائن عن خلقه" أو "بائن من خلقه"، وهذه تعني أن الله غير حال في شيء من مخلوقاته، وأن لا شيء من مخلوقاته حال فيه، وهذا مصداق كلامنا السابق عن السماء، فالله سبحانه وتعالى لم يحل في السماء المخلوقة (الجرم السماوي)، فهو بائن عنها أو منها (لا أعرف أي حرفي الجر أصح).
أخيراً، لا أعتقد (وأنا من عوام المسلمين) أنه يصح أن يقال أن الله يسكن كذا، فهذه الكلمة ليس فيها كمال، فهي تعني (كما رأيت في قواميس اللغة العربية) ثباتاً بعد حركة، وقد يكون هذا الثبات هو الموت، وأيضاً تعني استقرار النفس بعد اضطرابها، ويمكننا أن نسأل إن شئت الشيخ أبا جهاد حفظه الله، ليقول لنا إن كان كلامي صحيحاً أم لا.
أحسنت قد وضحت قصدك أن الله على السماء وليس في السماء وبطل ما تعلق في الفهم من السكن والحلول في السماء
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
ملخص لأسئلتي وطلباتي:
1- هل نحن متفقون على أن الرؤية ممكنة حتى بمفهومك للتحيز والمكان؟
لم نتفق ولا أزال أراها مستحيلة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
2- إن اتفقنا فقل لي أين الله؟
لا يجوز عندي السؤال عن الله ب"أين" لأنها يوجب المكان وهو قد خلق المكان فلا يحل في المكان فهو قبل أين ,وخالق أين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
3- إن لم نتفق، فقل لي ما الذي يمكن أن يحصل لأكاسيد المعادن؟
أما أكاسيد المعادن فهي تحت تصرف الخالق يمضي فيها كما يريد لأنها مخلوقة له أما الخالق لا تجري عليه التأثيرات فهو هو لم ولا ولن تتغير أوصافه كأكايسد مخلوقة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
4- أطلب منك الموافقة على أن يعلق الشيخ أبو جهاد حفظه الله على كلمة "سكن" فقط.
موافق ولا حرج عليّ
رد مع اقتباس