اقتباس:
|
اما عندنا فقد انتصر الدين و هزم العلم و لهذا فلا تزال دولنا اكثر دول العالم تخلفا. ولا امل لنا بالتقدم بوجود الفكر السلفي.
|
اما عندنا فما تخلفنا الا لما تركنا الدين خلفنا و انسلخنا عن جلودنا لنصبح كالامعات نلعق احذية الغربيين و نقدس كل ما ياتي منهم حتى زبالاتهم و قيئهم الفكري, و صدق من قال [ الخطوة الأولى في تصفية شعب هي أن تمسح ذاكرته، دمر كتبه و ثقافته و تاريخه. ثم اجعل شخصًا ما يكتب كتب جديدة و اصنع ثقافة جديدة و اخترع تاريخ جديد و لن يمر وقت طويل قبل أن تبدأ الأمة بنسيان ما كانت و ما تكون ] و نحن مصداق هذا القول. فبعد ان اصبنا بامراض الشيوعيه و القوميه و الاشتراكية و قبلها كانت مصر فرعونيه و الشام فينقيه و العرب بدو و كل واحد لحاله, صرنا من قاع الى قاع و من درك الى درك اسفل منه و لن نزال هكذا حتى نرجع الي السبب الذي وحدنا و جعلنا امة واحده بعد ان كنا اما عربا مشتتين او فرسا عبدة نار او مصرين و شوام عبيد تحت سيطرة الروم و الفرس ... , لن نرجع الى ما كنا عليه قبل ان نعود لسبب قوتنا الذي ما استقوينا الا به . الاسلام رغمًا عن انف من كره.
و هاهم السلف و الدين و المتدينون يا من يدعي تقدمهم و تبوئهم المراكز يُشهر بهم على لسان كل خطيب و قلم كل كاتب و سجون الانظمه الفرعونية ملئى بهم و كتبهم تصادر و ائمتهم يضلون بالسجون سنتين و ثلاث و قد سجن الالباني و سفر الحوالي و غيرهم الكثير بينما شيوخ العلمنه و فصل الدين يسرحون و يمرحون دون يكون عليهم قيد. و انظمتنا اما ملوكيه او علمانيه تحت ستار البعث و غيره لا تعترف بالاسلام الى بقضايا الطلاق و الزواج و دفن الميت . ثم تقول لي الدين هو المسيطر و ترمي بلاء ترك الدين عليه؟
اعوذ بالله من الخذلان