مشاركتين او ثلاث - نسيت :) - كتبتهما ردًا على هرائاتك التي باعلى الصفحة و لما بان عوار منطقك و تهافت ما كتبت تشبثت باخر قشة لتجادلني بها:
اقتباس:
|
التيار السلفي الاثري (اهل الحديث) لم يكن هو المسيطر على الحكم بل كان مضطهدا: انظر حبس ابن حنبل من قبل المعتصم و اجباره على القول بخلق القرآن.
|
1- احمد ابن حنبل لم يستجب للتعذيب و لم يقل بخلق القرآن.
2- هذا تقريبًا ما ذكرته اعلاه عندما تكلمت عن الاعتزال. ثم بعدها من الله على عباده و اندثرت تلك البدعة و لم تندثر الحضارة الاسلامية, فعلام تحتج يا مليحد؟
اقتباس:
|
بعبارة اخرى: تطورنا العلمي و الثقافي مرتبط بعلو صوت العقل فوق صوت النقل، فنجد في فترة المأمون و ما بعده مثلا ان الحانات و الغناء كان منتشرا في بغداد و كان الناس بعيدين كل البعد عن الدين،
|
اصفق لك من كل قلبي يا مليحد: تطورنا العلمي مرتبط بصوت العقل و لهذا يجب ان نفتح البارات و و نغني سويًا و هيا هيا كي يعود الينا مجد الامة الاسلامية. فمالرابط العجيب بين العقل و البار يا زميل ؟
ام ان عقولكم لا تقدر ان ترتفع قليلاً عن مستوى البارات و الخمارات؟ و هل سمعت باختراع او معادلة انتجت في كباريه او بار؟
ما هذا السخف؟ كي يعلوا صوت العقل اذهبوا للبارات!, لولا انك ملحد لاستغربت و لما تاتي الجهاله من اهلها لا تعد جهالة
اقتباس:
|
الفلسفة اللتي لا تعجبك هي العلم، في السابق كان ما نسميه اليوم علما، كانوا يسمونه فلسفة طبيعية، يعني فرع من فروع الفلسفة. و من فروع الفلسفة الاخرى: الاخلاق، و منها ظهرت لنا مبادئ الحرية و حقوق الانسان.
|
ما اظنك درست الفلسفه و لا تعرف عنها الا اسمها , وردك الغبي عن الشيوعية في موضوع اخر اكبر دليل على ضحالة فكرك. بل حتى خريج الثانوي يعرف الفرق بين العلوم الطبيعيه التي هي العلم التجريبي و بين العلوم الانسانيه التي يندرج تحتها الفلسفه و الادب و علم الاجتماع. و الفلسفه شي و العلم شي يا جويهل و لو كنت تعرف العلم ما وصفته بالفلسلفه فالعلم معرفة تستند على دليل تجريبي او عقلي و لها مقاييس و طرق لمعرفة الصواب من الخطأ , اما الفلسفه فهي خوض في الالهيات و الماورئيات و المباحث الاخرى اي انها كلام بكلام دون وجود مرجع موحد لكي تقاس الاراء الفلسفيه عليه بل كل و رايه و فلسفته و كلها لا تغني شيئا و لا تفيد , بل ان روما ما انهارت الا بسبب المذهب الابيقوري و مذاهب اللذه الحيوانية التي تستند الى اللذه و لهذا تقتهرت داخليا قبل ان تدوسها اقدام المسلمين و السكسون.