رد: هل قاوم بني ميزاب ( يتبعون المذهب الايباضي ) الاستعمار الفرنسي ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان اسجل تدخلي هنا في هذا المنبر الحر الذي اسداه لنا اخواننا بارك الله فيهم لكي ارد على بعض المغالطات التاريخية الفادحة التي لا يتوقف الاباضيون عن تكرارها في كل مرة من اجل شيء واحد هو تزييف التاريخ الجزائري الذي لطخوه بعمالتهم للمستعمر الفرنسي في كل مراحل دخوله للجزائر.
وانا كمتتبع لتاريخهم وكتبهم اجزم للاخوة ان كل ما اورده بعض الاباضيون ممن شاركو هنا من تزيين لصورتهم هو مجرد افتراء وتزوير فاضح للتاريخ. واذا كانوا محقين في ما ذكروه لنا من ان زعيم طائفتهم بيوض مجاهد فليردوا على ما أثبتته في تدخلي السابق من ادلة بالصفحة والتاريخ عن عمالته للمستعمر ومشاركته في انتخابات النيابية الفرنسية سنة 1961 التي كانت تقصد منها فرنسا جعل الصحراء الفرنسية امرا واقعا وخالف بذلك كل أوامر الثورة.
اما عن ذكره لمجاهدي القرارة وعددهم الكبير حسب ما اورده في كتاب من تاليف بني جلدته فاقول للجميع ان هناك منظمة المجاهدين بغارداية هي المخول الوحيد للشهادة على شخص بانه مجاهد ام لا .... وليس لأي كاتب مهما كان أن يعطي لنفسه الحق بان يسمي هذا الشخص مجاهدا ام لا ... وخاصة اذا كان هذا الشخص يعتبر خائنا عميلا للمستعمر كحال بيوض وامثاله. والدليل على ذلك ان بمجرد استقلال الجزائر قامت الحكومة الجزائرية بوضعه تحت الإقامة الجبرية وجمدت كل أمواله.
وللتنكيت والرد المفحم اقول له اذا ذكرت لنا هذا الكم من مجاهديكم فكم يبلغ يا ترى عدد شهدائكم اليس المجاهد مشروع شهادة فلما يا ترى لم يستشهد من اباضييكم الا النذر القليل هههههنه. وهذا يوضح لكل عاقل ما اقصده. فالقوم بعد ما خانوا ثورة شعب وانحازوا للمستعمر وخابوا في ما عملوا. بدؤوا بعد الاستقلال في محاولة تبييض صورتهم عبر المغالطات والكذب ولكنهم لن يستطيعوا ان ينسبوا لا نفسهم شهداء كما يسهل عليهم ان يصفوا انفسهم بالمجاهدين.
ومن اجل الاثبات للجميع بان كل ما قاله قائلهم "حمو" عن مجاهدة الإباضيين كاذب من اصله فيكفي ان ارد عليه بالتالي:
لقد ذكرت يا هذا بان الإباضيين شاركوا مع الامير عبد القادر و على اسوار قسنطينة والى اخره من الأكاذيب...... ويكفي للرد عليك يا هذا ان انقل لك ما كتبه احد مؤرخيكم وهو يوسف بن بكير الحاج سعيد في كتابه تاريخ بني ميزاب الصفحة 68 بقوله رفض تسليم قرى مزاب للأمير عبد القادر عام 1838 وفي يتحدث عن رفضهم طاعة الأمير أو الجهاد تحت رايته. ويذكر المؤلف كذلك في ص 69 رد بني ميزاب لمحمد بن عبد الله عام 1852 وفيه رفضهم كذلك الجهاد مع المجاهد الكبير الشريف محمد بن عبد الله ويقول المؤلف في ص 102 مقاومة الميزابيين لبوشوشة وهو المجاهد الكبير الشريف بوشوشة الذي اعدمه المستعمر لجهاده.
اما قوله نجدة بني ميزاب لورجلان.... ففيه تدليس كبير من إنسان كذوب لان الأصل في الكتاب في ص 68 هو نصرة بني ميزاب لإباضية ورجلان عام 1811. وفيه تعقيبان الاول ان نصرتهم هي نصرة عنصرية لاباضية ورجلان ضد قبيلة بني جلاب. وثانيا ان الحادثة كانت سنة 1811 ولم يكن يومئذ اي علاقة للمستعمر الفرنسي بالصحراء الجزائرية.
وهذه أمثلة بسيطة عن كيفية تزوير التاريخ الأسود لهذه الطائفة البائسة التي تعاود الكرة في كل مرة من اجل مغالطة التاريخ ولكن هيهات لهم ذلك وفي الحياة رمق .....
|