|
وبضدها تتبيّن الأشياء !
فانظروا إلى الفرق الشاسع ، والبون الواسع بين كرامة الشيخ : ابن جبرين ـ رحمه الله ـ من خلال جنازته المهيبة والمُكرّمة والمحترمة وأكفانه التي لم يفلّ منها رباط ، أو يقطع منها خيط ، وبين إهانة هذا الكلب الخميني ـ لعنه الله ـ من خلال جنازته المهينة والمُذلّة وغير المحترمة البتة التي كُشفت فيها عورته ، ومُزّقت أكفانه ، وأهينت ذاته ؛ فما حلّ به في جنازته من عظيم إهانته قبل حلوله في قبره إشارة ـ بإذن الله ـ إلى سوء مآله ، وبداية عذابه >> وبضدها تتبيّن الأشياء !
* فالحمد لله على نعمة الإسلام ، ومنها اتباع سنة خير الأنام ـ عليه الصلاة والسلام ـ التي تحفظ كرامة الإنسان حيًا وميتًا .
وشكرًا ..
وجزاك الله خيرًا ،،،
|