بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لا يزال بعض أنصار المرأة يعيشون كما هائلا من التناقضات والغرائب .
ففي مقدمة مبررات المطالبة بقيادتها للسيارة تجد أن ذلك من شأنه أن يحيل بينها وبين الخلو بالسائق الأجنبي !!
وغير بعيد عن السياق نفسه تجد مطالبات بإخراجها إلى الرجال ومزاحمتهم في ساحات العمل والإختلاط بهم في كل مجال !!!! .
في ظل هذه المتناقضات يسرني أن أتلقى الإجابات على ما يلي:
1: هل المرأة السعودية المسلمة ممنوعة من العمل حقا ؟
2: هل المرأة السعودية المسلمة تعاني من الإقصاء حقا وفيم يتمثل ؟
3: هل عمل المرأة لن ينجح إلا بمخالطة الرجال وكيف ؟
4: هل عمل المرأة لا ينجح إلا بكشف وجهها ورفضها للحجاب ؟
5: هل المرأة السعودية المسلمة محرومة من التعليم أم أن نجاح ذلك مقيد بالإختلاط؟
6: لماذا يلقى باللائمة على العلماء والدعاة وتشوّه صورتهم في قضا يا لا يملكون فيها سوى إبداء الرأي كقيادة المرأة للسيارة ؟
7: لماذا محاولة تكميم أفواه العلماء إذاء بيان الحق بيمنا تعج مقالاتكم بالسخرية والتهكم تارة والمطالبة بالحرية أخرى !؟
8: ماذا تنكرون من مطالبة المرأة بالتمسك بحجابها الشرعي وحيائها وحشمتها ؟
لأن أمنا وأمكم عائشة رضي الله عنها تقول لما نزلت هذه الآية {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها.
فهل أنتم أفهم من هؤلاء للغة العرب فاستنتجتم فهما لم يكن بإمكانهم ؟
9: ماذا تنكرون من أن عمل المرأة الأفضل فيه أن يكون بعيدا عن الرجال والإختلاط بهم؟
10: ماذا يفهم جمهوركم وكتابكم من قول رسولكم صلى الله عليه وسلم بعد أن نهى الرجال عن منع مولياتهم من حضور المساجد لأداء الصلاة : (وبيوتهن خير لهن وليخرجن تفلات ) ؟!
11: أليس رسولنا صلى الله عليه وسلم أول ظالم للمرأة حسب مطالباتكم في هذه الأحاديث ؟
وبعد ما سبق يسرني أن أختم بهذه الملاحظة وهي أن الكثير ممن ترتفع أصواتهم مطالبين بقيادة المرأة للسيارة لا يقودون سياراتهم
بأنفسهم بل يكلفون غيرهم بذلك مع ذلك من مبرراتهم أن قيادة المرأة من شأنها تخفيض العمالة المنزليه كما تقي المرأة من الخلوة مع السائق!
في انتظار من يدلي بالإجابة مع خالص الشكر