رد: يا تلاميذ الخليلي أعطوني آيه تدل على أن الله كان ولا مكان ..الخ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
هذا، أما أن تكون أصواتا ننطقها ولا نعيها فلا يليق بتلك الكلمات لأنها رموز معان أو أعيان فيما استقر في أذهاننا.
.
|
اخي الكريم لو سئلتك من اين اتيت بهذه التعريفات هل هية من طريق النبي صلئ الله عليه وسلم والصحابة ؟ولا اظنك ستجيب غير انك اخذتها من الفلاسفة والمتكلمين ؟
وايهما اولئ في الاتباع النبي واصحابه ام طريقة الفلاسفة والتي هية مبنية اصلا علئ التمويه والتضليل والحيرة والاضطراب وهذا ليس من كلامي وانما هو من كلام اساطين الفلاسفة انفسهم
وهذا مما جعل أكابرهم في آخر حياتهم يعترفون بالحيرة والندامة ، ومنهم الرازي ، حتى قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية : فهو تارة يرجح قوله قول الفلاسفة ، وتارة قول المتكلمة ، وتارة يحار ويقف ، واعترف في آخر عُمره بأن طريق هؤلاء وهؤلاء لا تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً ( مجموع الفتاوى 3 / 128 )
وهذا هو الذي استقر عليه الرازي في آخر حياته حيث قال في كتابه» أقسام اللذات« :» لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً ، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن ، اقرأ في الإثبات : ( الرحمن على العرش استوى ) ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل
الصالح يرفعه ) واقرأ في النفي : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ( ولا يحيطون به علما ) ( هل تعلم له سميا ) ثم قال : ومن جرَّب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي ، وكان دائماً يتمثل : نهاية إقـدام العقـول عقـالُ وأكثر سعي العالمين ضلالُ وأرواحنا في وحشةٍ من جسومنا وحاصلُ دنيانا أذىً ووبالُ ولم نستفدْ من بحثنا طولَ عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيلَ وقالُ [مجموع الفتاوى ( 4 / 72- 73 ) ]
وكان يقول كما قال أمثاله من قبل : من لزم دين العجائز كان هو الفائز ، وكأن الجميع اتفقوا على أن غاية ما علموه طيلة حياتهم لا يُساوي دينَ واعتقاد العجائز ، وما ذاك إلا لأن إيمانهن واعتقادهن قويٌ صحيحٌ سليمٌ من تلك الشبهات والوساوس التي في نفوس أولئك القوم المتكلمين ، وقبل وفاته كتب وصيته التي أعلن فيها تبريه مما كان يقول به ورجوعه إلى مذهب السلف الصالح أهل السنة والجماعة
وكذلك حصل مع ابي المعالي الجويني ففي آخر حياته ترك أبو المعالي ما كان ينتحله من مذهب الجهمية المعتزلة ، قال في كتابه - الرسالة النظامية - اختلف مسالك العلماء في هذه الظواهر فرأى بعضهم تأويلها والتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح من السنن ، ( العلو ، للذهبي ص 187- 188 )
وكذلك حصل مع ابي الحسن الاشعري والغزالي وغيرهم كثير
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أما أيدي المخلوقات المشار إليها في المشاركة هي كلها مشتركة في كونها جزء من الكل مفتقرة إلى مكان وعن هذا ننزه الخالق سبحانه وتعالى.
|
قياسك هذا يسميه المتكلمون بالقياس الشمولي الكلي ومن الغلط ان تستعمله هنا فانت هنا تساوي بين الانسان والبعوضة والباب وهذا لايوافقك عليه احد
مع انك انكرت علي لما قلت عنك انك تاخذ بالقياس وها انت تستعمل القياس الشمولي !
ثم من اين عرفت ان اليد والوجه وبقية الصفات اذا اثبتها توجب الافتقار لله من غير ان تقيس علئ المخلقوقات التي تراها بعينك ؟
وهذا هو أصل ضلال المتكلمين ، انهم يستخدمون في العلم الإلهي قياس التمثيل و قياس الشمول والله تعالئ يقول ( ليس كمثله شيء)
فنحن لا نعلم حقيقة الله -سبحانه وتعالى- حتى نجعل له حقيقة مشتركة، وذات تشترك مع غيرها من الذوات في كلي له حقيقة واحدة،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
ولا أقول له وجه بمعنى عضو ويد بمعنى عضو ونفس بمعنى مركب وكلام بمعنى النطق أنزه الله عن هذه الأخيرة لأنها توجب الإفتقار
|
هذه الاضافات الوجه بمعنئ العضوا واليد بمعنئ العضوا الئ اخره اضافات مستحدثة اراد بها بعض المبتدعة نفي الصفات التي اثبتها الله لنفسه فلم يتلفظ اهل السنة بها
وانما قالوا نمر صفات الله تعالئ كما جائت في القران والسنة الصحيحة من غير تحريف ولاتكيف لاتمثيل ولاتعطيل
قال ا إسحاق بن راهويه رحمه الله : «إنما يكون التشبيه إذا قال: يد كيد أو مثل يد، أو سمع كسمع أو مثل سمع. فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع، فهذا التشبيه؛ أما إذا قال كما قال الله تعالى: يد وسمع وبصر، ولا يقول: كيفَ؟ ولا يقول: مثلَ سمع، ولا كسمع، فهذا لا يكون تشبيها، وهو كما قال الله تعالى في كتابه: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
وفي صفة الكلام قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: وقد نصَّ أئمة الإسـلام أحمد ومن قبله من الأئمة أن الله تكلم بالقرآن بحروفه ومعانيه بصوت نفسه كما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع السلف ، وصوت العبد ليس هو صوت الرب ولا مثل صوته فإن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله وقد نص أئمة الإسـلام أحمد ومن قبله من الأئمة على ما نطق به الكتاب والسنة بأن الله ينادي بصوت وأن القرآن كلامه تكلم به بحرف وصوت ليس منه شيء كلاماً لغيره لا لجبريل ولا غيره
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
حاولت أن أستوعب كلامك فلم أفلح فحبذا لو وضحت مقصودك.
ماذا تقصد ب"الذات الجوفاء".
|
يعني زيادة علئ ما قالته المعتزله ومن هم علئ شاكلتهم فهم قالوا إن الله جل وعلئ يعلم لكن ليس بعلم ، بل هو يعلم بذاته لا يعلم بصفة العلم .
وطائفة اخرئ نفتها صراحة فقالوا: إن الله عالم بذاته لا بعلم وهكذا .
اما الجوفاء تعال الله وتقدس عن ذلك فهي الفارغة من الصفات
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|