
2011-11-24, 01:30 AM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
|
|
رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
إن كان قصدك أن الله خالق السماوات والأرض وما فيهما، فهذا لا اختلاف عليه، أما أن يتمدد هذا اللفظ ليشمل صفات الله سبحانه وتعالى، فهذا مرفوض عندي ولا أتفق معك فيه.
|
فقصودي أن اللفظ لا يمتد ليشمل صفات الله تعالى ، ولأننا الإباضية لا نعتقد أن صفات الخالق غيره - تعالى الله عن ذلك - ونقول: "صفات الخالق هي هو" ، ولذلك لا يجوز عندنا القول بأن الله علم بعلم وقدر بقدرة وحي بحياة إذا كان المقوصد بواسطة تلك الصفات؛ لأن ذلك يلزم أن العلم غير الله ، والقدرة ، والحياة وهو أمر يلزم افتقاره تعالى إلى غيره، فقصدي أن الله خالق وغيره مخلوق فقط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
هذا يختلف عن كلامك فيما مضى، فأنت قلت أن الرؤية تتعلق بالمكان والتحيز، ولم تذكر شيئاً عن الذات الإلهية.
|
قلت: إن الرؤية تستلزم التحيز في مكان ما وأن الله مستحيل أن يتصف بذلك فاستحالت رؤيته عقلا.
أما الرؤية التي نتكلم عنها اثباتا أو نفيا فهو أمر متعلق بالله تعالى - تعالى الله عن ذلك - ، والخالق لا يتغير حتى يكون فيه شيء كان مستحيلا ، فهو الذي خلق المكان، فمستحيل أن يتصف بصفة مفتقرة إلى مكان كالرؤية ، ولذلك نعلم أ، استحالة رؤيته ليست بسبب ضعف خلقه بل بسبب كماله تعالى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
وحتى ما ذكرته عن الذات الإلهية مردود، فما المانع من أن يجعل الله سبحانه وتعالى عيوننا قادرة على رؤية الذات الإلهية؟ أليست عيوننا من خلق الله؟ والله يتصرف في خلقه كيفما يشاء.
|
المانع كمال الله تعالى وأن قدرة الله ليست في تذليل ذاته وإنما هي مع كمال ذاته تعالى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أيضاً هذه أثارت في رأسي كثيراً من الأسئلة، نتركها إلى إنهاء موضوعنا هنا.
|
فلا حرج أخي العزيز ونسأل الله التوفيق والسداد.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
جاءت في الروايات وأنا أؤمن بها، طالما كان قائلها رسول الله  ، وأرجو ألا نتطرق إلى هذه النقطة لحين الانتهاء من موضوع الرؤية.
|
الله يفتح عليك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
كلامك هنا يناقض كلامك في بداية المشاركة، ففي بداية المشاركة كانت علة المقارنة بين احتراق أكاسيد المعادن من جهة ورؤية المولى عز وجل من جهة أخرى، كانت العلة أن طرفي العلاقة في الرؤية خالق (الله عز وجل) ومخلوق (العيون)، وهنا تقول أن طرفي العلاقة مخلوق (المكان المتحيز) ومخلوق (العيون)، فلماذا هذا التناقض؟
|
لا، بل طرفي العلاقة مخلوق (عيون البشر) والخالق (الله معبودنا)، وأما المكان (مخلوق) هو من لوازم الرؤية ، فالمكان بمثابة الشرط الأساسي للرؤية ، فإذا جاز أن يحل الله في مكان كان رؤيته ممكنة ، وإلا فهو غير قابل ليراه أحد.
وإذا كان ثم تناقض فوضحه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ولا مشكلة من قول القائل أن الله في السماء، وذلك لثلاثة أسباب:
1- ما ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى .gif) أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور  [سورة الملك:16].
2- ما ورد في السنة النبوية المطهرة في حديث الجارية.
3- ما تقتضيه اللغة العربية في استخدام كلمة "في" بمعنى "فوق"، كقول فرعون للسحرة كما أثبتها القرآن الكريم .gif) قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى  [سورة طه:71]
|
1 . أما كونه في السماء فقد مضى الكلام فيه على أنه بمفهوم على السماء، وأنه تعالى خلق المكان، فعلوه الذي أعتقده غير علو المكان بل علو الشرف والتصرف
2. أما الورود في الروايات فهو غير ملزم لصحة ما ورد، فرواية الجارية عندي لا تثبت ، ولا أدع الثوابت اليقينية لقول راو لا أدري أبالمعنى روايته أو بغيره ، وهي في صورة خلافية للتوحيد، ولا أعلم أن الإسلام يثبت بقول قائل: "أشهد أن الله في السماء وأن محمدا رسول الله" ومن مميزات المذهب الإباضي ترك ما وقع فيه الخلاف إذا كان لا ضرر بتركه.
3. عندي شيء آخر في فهم الآيات وهو عدم وجود مستحيل المنطوق فيجب حمل الكلام على وجه جائز لائق ، فقوله تعالى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى} الأنفال17 فإن منطوقه مستحيل الوقوع ، فوجب حمل رمي الله في الآية بمعنى التسديد وذلك لحمل الكلام على وجه جائز لائق.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
فما دليلك على استحالتها؟ حتى الآن لم تجب، فمرة تقول المكان والتحيز، ومرة غير ذلك، قل لي ما السبب النهائي دون أن تبدل ذلك السبب.
|
السبب النهائي أن الرائي والرؤية والمكان كلها مخلوقات والله هو خالقها فهو الغني عنها فلا يتأثر بشيء منها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
عجيب أمرك أيها الفاضل، فأنت لم تعترض على أن الله فوق السماء، واعترضت على أن الله في السماء.
ثم تقول أنه لا يجوز في عقيدتك السؤال "أين الله؟"، وسؤال "أين الله؟" ورد في الأحاديث النبوية، ومع ذلك تقول أن ذلك لا يجوز، حسناً إذن، فأين ورد سؤال "هل رؤية الله تستلزم تحيزه في مكان؟"؟ ومع ذلك فأنت تجيب على هذا السؤال الذي لا أصل له لا في قرآن ولا في سنة، فهل كان أئمة المذهب الإباضي أكثر ورعاً من رسول الله  وصحابته الكرام، ليصير ما قاله رسول الله  غير جائز في حق الله عز وجل، وما لم يقله صار جائزاً في حقه سبحانه وتعالى؟
|
أما أن الله فوق السماء فهو نفس فوقيته على جميع خلقه فوقية الشرف والتصرف لا فوقية المسافة والحيلولة
ولم أعترض على كلمة أن الله في السماء ، بل لم أقبل معنى الحيلولة في السماء وقد مضى الكلام في هذا.
أما كون سؤال "أين الله" ورد في الأحاديث النبوية فإن الورود لا يوجب الثبوت، ولا أبني أمر ديني على ورود الرواية بل على ثبوتها.
أما لزومية تحيز المرئي في مكان فهوه أمر يفرضه العقل ، فإن العقل يحكم باستحالة رؤية غير متحيز في مكان.
وأم أئمة مذهبي فهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، متمسكون بما جاء به ، وحاش لله أن يصلوا إلى درجة ورعه صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم في قمة الورع وأنى لغيره صلى الله عليه وسلم أن يصل إلى مقامه صلى الله عليه وسلم ، وليس كلامنا في الثابت عنه صلى الله عليه وسلم وذلك لا يجوز رده عندنا ، ولم أقف على قول عالم من علماء مذهبي يرد به ما اعتبره ثابتا عنه صلى الله عليه وسلم ، أو قال هذا لا يجوز وهو عنده ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يرد عالم مذهبي ما يعتبره موضوعا عليه صلى الله عليه وسلم ، وأما الصحابة رضي الله عنهم ، فنحن مكلَّفون في حدودنا كما هم رضي الله عنهم مكلفون في حدودهم وكلنا في سفينة اتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }البقرة134
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أستحلفك بالله أن تعيد قراءة الموضوع، لترى بنفسك أنك لم تثبت على علة الرؤية.
|
علتي أن الله هو الغني الذي خلق المكان فهو لا يتصف بصفة مفتقرة إلى مكان
وأنا أستلحفك بالله أن تأتيني بوجه يجيز رؤية غير متحيز، عفواً غير متمكن في مكان ما.
وإن استطعت فإني أول من يؤمن بالرؤية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم

أعيد تلخيص مشاركتي:
ما علة الرؤية؟ هل لأن الذي ينظر إليه المؤمن هو الله عز وجل؟ أم لأن الرؤية تستلزم المكان والتحيز (حسب ما تؤمن به أنت وليس أنا)؟ أم كلاهما؟
|
قد سبق الجواب في غير مرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
1- إن كانت العلة في أن المنظور إليه هو الذات الإلهية، وأن عيون الخلق لا تستطيع رؤية الخالق، فسؤالي هل الله قادر على أن يبدل عيون خلقه ليجعلها قادرة على رؤيته؟
|
إن الله قادر على أن يجعلها ترى غير جائز الرؤية عادة كالأرواح والروائح والأصوات وغيرها ،أما ما كان محستحيلا - وهو الخالق تعالى - أقول ذلك خارح عن الحكمة.
وإذا ألزمتني السؤال فجوابه هو جوابك في سؤالي هل الله قادر أن يتحيز في مكان؟.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
2- إن كانت العلة في أن النظر يستوجب التحيز والمكان (حسب ما تؤمن أنت)، فسؤالي هل الله قادر على أن يبدل عيون خلقه ليجعلها قادرة على رؤية ما وراء المكان؟
|
جوابه جواب ما سبق.
تعالى ربنا عن كل ما لا يليق به.
|