
2011-11-25, 07:31 AM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
|
|
رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
والله سبحانه وتعالى في تجليه للجبل في قصة طلب موسى عليه السلام أن ينظر إليه، تأثر الجبل فجعله دكاً، وتأثر موسى عليه السلام بذلك أيضاً فخر صعقاً، فهل تأثر الله سبحانه وتعالى بذلك؟ الجواب بالتأكيد لا.
قال تعالى: .gif) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ  [الأعراف:143]
وعليه فلا غنى الله سبحانه وتعالى يمنع رؤيته، ولا النظر إليه يؤثر فيه عز وجل.
أرجو منك ألا تخرج عن هذه النقطة، فلا أريد (في الوقت الحاضر) أي أسباب إضافية، فإن أردت ذكر شيء خارج عن غنى الله عز وجل وعدم تأثره بالمخلوقات فعليك أولاً أن تقول أن ما ذكرته هنا (الغنى والتأثر) لا علاقة له بمنع الرؤية.
بانتظارك.
|
بل تأثر الجبل لما خرق عليه ثوب المكان فاستحال وجوده فاندك بذلك.
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الله لا يتأثر بشيء فيتأثر متأثر بزواله عند اللزوم فما كان لجبل أن يستقر ولا لمكانه وانظر إلى حرف "و" والكلمة بعدها وخر موسى صعقا لبيان هول ما وقع.
|