رد: ماذا تنتظر صديقى الكافر !!!
ألم يرد عليك يا آيديال فى هذه الشبهة من قبل فهل وجدت حجة تدفع بها الرد أم انك شيطان تريد أن تهلك كل من حولك بشبهات هالكة لا يصلك منا الا الخير ولا يصلنا منك الا الشر؟
هذا الرد أنقله هنا لاخوانى وليس لك
وأما موضوع أن النجوم فى تصور القرآن هى نفسها الشهب التى ترجم بها الشياطين
فالقرآن لم يقل مرة واحدة أن الشياطين ترمى بالمصابيح او النجوم انما قال ترمى بالشهب
ولننظر الى كلام القرآن والسنة عن مكان النجوم وعن مكان رجم الشياطين وعن صفة الشياطين التى تسترق السمع وهل لها قدرات عظيمة لتصل الى أماكن عظيمة
(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ 75 وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ )
فالله يقسم بعظم اماكن شروق وغروب النجوم وهذا يفهم منه البعد السحيق وهذا ليس تفسيرى بل تفسير بن جرير أقدم التفاسير :
(وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فلا أقسم بمساقط النجوم ومغايبها في السماء، وذلك أن المواقع جمع موقع، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعاً، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به.
وقوله: { وَإنَّهُ لَقَسمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ } يقول تعالى ذكره وإن هذا القسم الذي أقسمت لقسم لو تعلمون ما هو، وما قدره، قسم عظيم من المؤخر الذي معناه التقديم، وإنما هو: وإنه لقسم عظيم لو تعلمون عظمه.)
ولنرى الأن أين ترجم الشياطين وكيف هى صفتها
صحيح البخاري عن عائشة مرفوعا البخاري بدء الخلق (3038). إن الملائكة تنزل في العنان - وهو السحاب - فتذكر الأمر قُضِي في السماء، فتسترق الشياطين السمع، فتوحيه إلى الكهان .
والسحاب فى نظر القرآن ليس بالشيء البعيد اذ قل تعالى
( وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
واخيرا كيف صفات مسترق السمع التى تؤهله للأماكن العظيمة التى يقسم بها الله
في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البخاري تفسير القرآن (4424) ، ابن ماجه المقدمة (194). إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، ينفذهم ذلك، حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم ؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير ، فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض - وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه - فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا، كذا وكذا ؟ فيُصَدّق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء
|