يعرف البروفيسور الكميائى ميشيل بيهى Michael J. Behe فى كتابه الصندوق الأسود للداروينية
خلال الأعوام الأربعين الأخيرة أظهرت الكيمياء الحيوية القسم المهم من أسرار الخلية . وقد نذر ألآف الناس حياتهم للبحوث الطويلة فى المختبرات لإيجاد هذه الأسرار . وكل هذه النشاطات المجهرية لمراقبة الخلية . كانت تعطى نتيجة واحده صارخة وبشكل واضح جدا (( الإبداع )) هذه النتيجة واضحة إلى حد أنه ينبغى أن تكون إحدى الإكتشافات المهمة فى تايخ العالم وأن تؤدى إلى صرخات الفرح وحفلات كبيرة ..... إلا أنه لم يقم أى إحتفال ... ولم يعبر عن أى فرحة
حسنا ... لماذا ؟!! ... لم لم يهتم العالم العلمى بهذه الحقيقة التى إكتشفها ؟!! لأن قبول إبداع واع يعنى أن يعترفو بوجود الله مهما رفضو ذلك ...
يقول البروفيسور بيهى أن هؤلاء الذين رفضو آيات الله فى خلقه جاحدين ولكنهم على علم كما قال الله عز وجل
وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا
هؤلاء العلماء الذى هم بلا ملة ولا دين تركو الفلسفات المادية بسبب علمهم الذى دفعهم إلى الإيمان بخالق عظيم بعدما رأو آيات الله فى الخلق
ونجد اليوم من الملاحده العرب الجهلاء الملحدين نفسيا لا علميا يتطاولون على خالقهم عز وجل وعلى سيدهم وسيد آبائهم محمد صلى الله عليه وسلم
وهذا التطاول بدون علم اسمه فجور وان الفجار لفى جحيم