عرض مشاركة واحدة
  #55  
قديم 2011-11-28, 06:06 AM
أبو حافظ أبو حافظ غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
افتراضي رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
الآن نأتي إلى إثبات الرؤية شرعاً، وسنناقش الأدلة واحدة تلو الآخرى، وسأبدأ بأوضح الأدلة القرآنية.
يقول المولى عز وجل في محكم تنزيله وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ * [القيامة:22-23]
ولكلمة نظر في اللغة العربية معان متعددة:
1- الانتظار، كقول القائل نظرت فلاناً، أي انتظرته.
2- الاطلاع، كقول القائل نظرت في رسالة فلان، أي اطلعت عليها.
3- الرؤية، كقول اللقائل نظرت إلى الجبل، أي رأيته.
والمعنى الموافق لتركيبة الآية هو المعنى الثالث، فالنظر أسند إلى حرف الجر "إلى"، فهل من اعتراض على تفسيري هذا؟
قد تقول أن النظر بالعينين وليس بالوجه، وعليه أقول:
في قول القائل نظر الرجل إلى الجبل، وهذه جملة صحيحة لا غبار عليها، فهل من أحد سيعترض ويقول أن الجملة لا تعني الرؤية لأن الرجل ليس أداة نظر بل عيني الرجل هي التي تنظر؟ لا أعتقد ذلك، وعليه فقد نسب النظر إلى الرجل على الرغم من أن جزءاً منه فقط هو الذي ينظر، وكذلك الوجه، ينسب النظر إلى الوجه لأن جزءاً منه هو الذي ينظر (العينين).
بانتظار ردك أيها الفاضل.
أناقشك في فهم هذه الآية على أساس الرؤية المعقولة التي توجب المكان.
فأبدأ
بناء على ما اتفقنا عليه أن الله لا يليق به أن يتحيز في مكان فإن رؤيته مستحيلة الوقوع لأنها توجب التحيز غير اللائق به تعالى، و إذا جاء الكلام في مستحيل المعنى صرف إلى المعنى اللائق ، وعليه فالنظر في الآية بمعنى رجاء تحقق ما وعد الله عباده المؤمنين يوم القيامة وهو معنى معهود في قاموس العرب فلا غبار في قول مواطنين لحاكمهم - لأجل شيء موعود منه - "إننا ننظر إليك" بمعنى نرجو تحقق ما وعدتنا، وعلى هذا فإن الآية تخبرنا عما سيحدث قبل دخول المؤمنين الجنة فهم ينظرون إلى ربهم نظرة رجاء تحقق ما وعدوا ليس إلا
فالوجوه بمعنى الناس وهو أسلوب منتشر في كلام العرب وفي القرآن وما الآية التي بعدها ببعيدة بحيث أسند الظن فيها إلى الوجوه ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ * تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) والوجوه لا تظن فهي في الآيتين بمنى الذوات وهم الناس أنفسهم
رد مع اقتباس