اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
كما أننا متفقون على استحالة الرؤية المعهودة عقلا لأنها توجب المكان وإذا قبلت هذا فلا حرج عندي في الدخول في فهم الآيات
|
نحن لا نعرف ما الذي سيحصل في الآخرة إلا من خلال ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، لذلك فأنا لا أسأل كيف سيرى المؤمنون الله عز وجل، لكن الفكرة هي أن الرؤية ممكنة عقلاً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أناقشك في فهم هذه الآية على أساس الرؤية المعقولة التي توجب المكان.
|
فما أدراك بأنها في هذا الباب؟
بل هي ليست في ذلك الباب، بدليل أن الرؤية في الدنيا مستحيلة بدليل ما حصل مع موسى عليه السلام
.gif)
وخر موسى صعقاً

، فقانون الرؤية في الحياة الدنيا لن يكون هو ذاته في الآخرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
بناء على ما اتفقنا عليه أن الله لا يليق به أن يتحيز في مكان فإن رؤيته مستحيلة الوقوع لأنها توجب التحيز غير اللائق به تعالى، و إذا جاء الكلام في مستحيل المعنى صرف إلى المعنى اللائق ، وعليه فالنظر في الآية بمعنى رجاء تحقق ما وعد الله عباده المؤمنين يوم القيامة وهو معنى معهود في قاموس العرب فلا غبار في قول مواطنين لحاكمهم - لأجل شيء موعود منه - "إننا ننظر إليك" بمعنى نرجو تحقق ما وعدتنا، وعلى هذا فإن الآية تخبرنا عما سيحدث قبل دخول المؤمنين الجنة فهم ينظرون إلى ربهم نظرة رجاء تحقق ما وعدوا ليس إلا
فالوجوه بمعنى الناس وهو أسلوب منتشر في كلام العرب وفي القرآن وما الآية التي بعدها ببعيدة بحيث أسند الظن فيها إلى الوجوه ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ * تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) والوجوه لا تظن فهي في الآيتين بمنى الذوات وهم الناس أنفسهم
|
حتى تأخذ المعنى إلى التأويل، لا بد أن يكون هنالك قرينة تستوجب التأويل، فمثلاً آية
.gif)
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا

، فـ "حبل الله" هنا تؤول، لماذا؟ لوجود القرائن الشرعية على ذلك، فمثلاً ورد في تفسير الطبري أنها الجماعة أو القرآن أو عهد الله وأمره أو الإخلاص لله وحده أو الإسلام، وعليه أسألك أيها الفاضل: ما القرينة الشرعية التي اعتمدت عليها للذهاب إلى التأويل؟ ولا تنس أن النظر في الآخرة لا يماثل النظر في الدنيا، فقرينتك التي أوردتها لا تصح.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
4. (فنظرة إلى ميسرة) إرجاءه إلى وقة اليسر
وربما ثم معنى غفلنا عنه
|
لا تصح المقارنة، فميسرة تدل على حال ولا تدل على شيء، أما مقارنتي للتركيبة في مشاركتي السابقة فهي الصحيحة (ما لم تنفها بدليل أصح)، فالجبل شيء، والله سبحانه وتعالى شيء، والنظر بإسناده إلى حرف الجر "إلى" عند الحديث عن شيء يعني النظر إليه نظر العين.
.gif)
قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم

[الأنعام:19]