عرض مشاركة واحدة
  #60  
قديم 2011-11-28, 04:21 PM
أبو حافظ أبو حافظ غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
افتراضي رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
حتى تأخذ المعنى إلى التأويل، لا بد أن يكون هنالك قرينة تستوجب التأويل، فمثلاً آية واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ، فـ "حبل الله" هنا تؤول، لماذا؟ لوجود القرائن الشرعية على ذلك، فمثلاً ورد في تفسير الطبري أنها الجماعة أو القرآن أو عهد الله وأمره أو الإخلاص لله وحده أو الإسلام، وعليه أسألك أيها الفاضل: ما القرينة الشرعية التي اعتمدت عليها للذهاب إلى التأويل؟ ولا تنس أن النظر في الآخرة لا يماثل النظر في الدنيا، فقرينتك التي أوردتها لا تصح.
أنا لم أكلمك في التأويل، وإنما في ذوق الفهم المرتبط مع سياق الآيات في تعيين المعنى المراد، أنت قلت إن المعنى المقصود للآية هي رؤية العباد ربهم يوم العيامة ، ودليلك حصر معاني كلمة النظر باختيار ما يناسب تنسيق الكلمات، والعجب في حصرك ، لو قلت لم أقف إلا على هذه المعاني لكان خيرا لك ، ولذلك جئتك بالمعنى الرابع، ربما غاب عنك شيء فإذا حكمت فاحكم حسب علمك أخي الكريم.
أما أنا فنظرت تنسيق الكلام فرأيت:
1. معنى الرؤية لا يليق بالخالق لأنه يستوجب ما لا يليق به وهو التحيز في المكان فأبعدت هذا المعنى لهذا السبب ورأيت في كلام العرب "أنظر إلى الله ثم إليك" بمعنى رجاء الفضل والكرم، وهو المعنى الذي يتماشى مع تنسيق الآيات ومع ما يليق بالله ربنا فأخذت هذا المعنى ولم أر في كلام العرب "رأيت بوجهي" إن كان عندك فهاته أخي العزيز.
رد مع اقتباس