عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2011-11-29, 12:05 AM
محب العترة محب العترة غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-21
المشاركات: 415
افتراضي رد: هل وضوء السنه مطابق لاية الوضوء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري مشاهدة المشاركة
مرحبا بعودتك ضيفنا
اولا-زميلي المكرم كلامك هذا له وجه اذا اذا كان الاعراب متشابه فليس لنا ان نعطف علئ الابعد مع وجود الاقرب لكن الذي معنا مختلف فمعنا كلمة منصوبة بالفتحة و اخرئ مجرورة فكيف نعطف الفتح علئ الاجر ؟ هذا مخالف للغة العربية
والعطف مع الفصل استعمله القران في مواضع اخر قال تعالئ ( وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى )
وقد بينت لك ان هذا موجود في لغة العرب واستشهدت لك ببيت شعر لكنك مازلت تغمض عينيك عنه !
ثانيا- دليل اخر علئ الغسل في الاية الكريمة هو بيان الحد المطلوب يدل علئ الغسل ؛ لأن المسح المعروف لا يحد إلى الكعبين.فلو كان المسح المقصود هو المسح المعروف وهو إمرار اليد لما كان في التقييد بذكر الكعبين فائدة.
ثالثا- خالف الشيعة الاية في موضع اخر حيث يغسلون من المرفق الئ اليد بينما الاية الكريمة تبدء باليد قبل المرفق !!
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن الهيثم بن عروة التميمي ، قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل:
(( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق )) فقلت هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرافق فقال ليس هكذا تنزيلها، إنما هي (( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ..)) فقام ثم أمرّ يده من مرفقه إلى أصابعه " .
والغريب من الإمام أنه أنكر على الراوي زاعما بأن وضوئه خطأ على هذا النحو !!! فصحح له الإمام إن الآية ليست هكذا نزلت ، إنما نزلت (( من المرافق ))

ان شاء الله سافتح معك موضوعا حول التحريف واشكرك علئ الدعوة وكذلك التنيه !

عجيب امركم حقا واذا كان المسح الذي تريده انت فلماذا انكر النبي صلئ الله عليه عليهم
فالصحابة لم يتركوا الا جزاء يسيرا ومع ذلك انكر عليهم فكيف بالذي يترك اكثر رجله من غير مسح ؟
ثم أن المسح المراد به هنا الغسل الخفيف؛ لأن العرب تطلق على الغسل مسحا لأنه إمرار خفيف وهو موجود في اللغة، ومنه قوله تعالى ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ يعني مر عليها قتلا على خفة، فالمسح يكون بمرور على خفة في المسح الذي هو من الغسل هو غسل خفيف وهو مستعمل عندهم حيث يقولون مثلا تَمَسَّحْتُ للصلاة إذا أراد أن يكون وضوؤه خفيفا
قال الهروي: أخبرنا الأزهري أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن سعيد الدارمي عن أبي حاتم عن أبي زيد الأنصاري قال: المسح في كلام العرب يكون غسلا ويكون مسحا، ومنه يقال للرجل إذا توضأ فغسل أعضاءه: قد تمسح؛ ويقال: مسح الله ما بك إذا غسلك وطهرك من الذنوب،
واليك سند الحديث لتعرف الصحابي الذي رواه
حدثنا الحسن بن محمد ، حدثنا عفان بن مسلم ، وسعيد بن منصور قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن يوسف بن ماهك ، عن عبد الله بن عمرو قال : تخلف عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة صلاة العصر ، ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح أرجلنا ، فنادى بأعلى صوته مرتين أو ثلاثا : « ويل للأعقاب من النار »

ماالدليل ان اهل السنة حرفوا هذه الرواية ؟
وكيف نصدق اناس تسعة اعشار دينهم التقية ؟
وكيف ناخذ من اناس سلسة رواتهم الحمير ؟
هذه الرواية حرفها العامة كما تدعي اين بقية الروايات والتي اقرها كبار المراجع ولماذا حملوها علئ التقية ؟ ؟

زميلنا هل هذه الروايات من جهدك اذا كان كذلك فاسبحثها معك الواحدة بعد الاخرئ
واذا لم يكن بمعنئ نسخ ولصق فلا معنئ لمناقشتها اذا ؟


لماذا دائما اذا ذهبت من عندك الحجة ادخلت مواضيع خارجيه
لم ناتي على ذكر الرواة وتقول رواتهم حمير اعزكم الله وتقول كيف نصدق ناس تسعة اعشارهم الكذب

اولا انا لم استشهد عليك بكتب الشيعه حتى تقبلها اوترفضها الروايات التى استشهد بها عليك من كتب السنه

ونحن جل كلامنا عن وضوء اهل السنه

ثانياخذا هذا الرويات---------------------------
إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 160 )



- روى البيهقي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، سمعت الحسين بن أحمد الرازي ، سمعت أبا سليمان المقري يقول : خرجت في بعض البلدان على حمار فجعل الحمار يحيد بي ، عن الطريق فضربت رأسه ضربات ، فرفع رأسه إلي وقال لي : إضرب يا أبا سليمان فإنما على دماغك هو ذا يضرب ، قال : قلت له : كلمك كلاماً يفهم ! قال : كما تكلمني وأكلمك.


-------------------------------
أبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 166 )



- أخبرنا : أبو الحسن أحمد بن حمدان السحر كي ، حدثنا : عمر بن محمد بن بجير ، حدثنا : أبو جعفر محمد بن يزيد - إملاءً - أنا : أبو عبد الله محمد بن عقبة بن أبي الصهباء ، حدثنا : أبو حذيفة ، عن عبد الله بن حبيب الهذلي ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن أبي منظور قال : لما فتح الله على نبيه (ص) خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج بغال وأربعة أزواج خفاف ، وعشر إواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ، ومكتل ، قال : فكلم النبي (ص) الحمار فكلمه الحمار ، فقال له : ما إسمك ، قال : يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حماراً كلهم لم يركبهم إلاّ نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الأنبياء غيرك ، وقد كنت أتوقعك أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمداً ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي (ص) : سميتك يعفور ، يا يعفور ، قال : لبيك ، قال : تشتهي الأناث ؟ ، قال : لا ، فكان النبي (ص) يركبه لحاجته ، فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أو ما إليه أن أجب رسول الله (ص) ، فلما قبض النبي (ص) جاء إلى بئر كان لأبي الهيثم بن النبهان فتردى فيها فصارت قبره جزعاًً منه على رسول الله (ص).


-----------------------------


القاضي عياض - الشفا بتعريف حقوق المصطفى - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 314 )



- وما روى ، عن إبراهيم بن حماد بسنده من كلام الحمار الذى أصابه بخيبر ، وقال له : إسمي يزيد بن شهاب فسماه النبي (ص) يعفوراً وأنه كان يوجهه إلى دور أصحابه فيضرب عليهم الباب برأسه ويستدعيهم ، وأن النبي (ص) لما مات تردى في بئر جزعاًً وحزناً فمات.


هذه ثلاثه فقط حتى نخبرك باننا نسطيع الرد

واذا اردت استكمال الحوار نامل عدم الخروج عن الموضوع

وهاك نص الفقره الثانية من قوانين المنتدى الذي وقعنا عليه انا وانت
النص

[2] الالتزام بطرح الحجج والبراهين بعلمية وموضوعية في الحوارات والابتعاد عن المهاترات الجانبية ، وعدم الخروج عن موضوع الحوار المعلن.

اي موضوع تريده انا مستعد لاكن خارج هذا الموضوع
رد مع اقتباس