عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2011-11-29, 02:45 AM
.. إيمان .. .. إيمان .. غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 44
افتراضي رد: مفاتيح الغيب الخمسة، اثنان منها في جيوبنا!

أوقعت نفسك فى جهنم وتقول أن الله هو الذى قذفك بها ... كفرت وتقول أن الله هو سبب كفرك
بل وهذا أيضا من مجرد فهمك الخاطىء لله عز وجل وقولك على الله ما لا تعلم
((ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين .. إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ))
اقتباس:
ولم يعط عقلي اي دليل حقيقي على وجوده
جحودك هو دليل على وجود الله ... إن العقل يعرف أن له مصمم عاقل والمخلوق يعلم بأن له خالق والفطرة توقن بأن لها فاطر أما أنت كذبت العقل والخلق والفطرة
اقتباس:
كان الاجدر ان يجعل عمر الارض عشرة الاف سنة، وعمر المخلوقات كلها نفس العمر، في هذه الحالة، سيستحيل على احد ان يعتقد بالتطور.. وسنؤمن جميعا بالله.. لكن يبدو ان الله مستمتع في خداعنا.
اذا مشكلتك هى مع العلم والتطور .. فلماذا لا تلم جهلك لمرة فى حياتك وتكف عن لوم الله عز وجل ؟!
اقتباس:
كان الاجدر ان يجعل القران واضحا خاليا من المتشابهات والناسخ والمنسوخ، ولا يحتاج تفسير، ولكن مجددا، يبدو انه يستمتع في رؤيتنا نتخبط في التفكير، ونحاول فهم معاني اياته، كما سيستمتع في شوينا في نار جهنم ويتفنن في عذابنا لمليارات السنين القادمة
كما قال الشافعى (( ما قولك فيمن خلقنى كما اختار واستخدمنى فيما اختار وبعد ذلك إن شاء أدخلنى الجنة وإن شاء أدخلنى النار .أعدل فى ذلك أم جبار ؟ وبنور من الله عرفه الشافعي فأجابه قائلاً : ياهذا إن كان خلقك لما تريد أنت فقد ظلمك وإن كان خلقك لما يريد هو فلا يسئلُ عما يفعل ))
هذا اختصار لحجتك التى صنعتها من هواك الذى تعبده اذا كنت تحتج بمن يكفر لتخبطه فى التفكير فلماذا تنظر إلى حجة من كفر ولا تعدل بالنظر الى من آمن لماذا تسمع دائما لماذا كفر الملحد ولا تسمع لماذا آمن الكافر ؟!!
إنك ياصديقى أغرقت نفسك بنفسك .. ونسيت الله فنسيك .. ولا ألوم إلا نفسى إن كنت مثلك فى يوم من الآيام فان أردت نصيحتى فأنا هنا وأن رفضت فاعلم فى نفسك أنك ما زلت كأى ملحد ( جاحدا أعمى )


شكرا لك
__________________
كاتب الوجوديه الفيلسوف جان بول سارتر :حين أتفرس فى أسباب إنكارى لوجود الله أجد أنها كانت أسبابا غير حقيقية فالأسباب الحقيقية اسباب أكثر مباشرة وأكثر طفولية من مجرد القول بإستحالة أو عدم إستحالة وجود الله حيث كنت لا أزال إبن الثانية عشرة حتى ولو لم يسلم المرء بوجود الله فلا تزال هناك عناصر وجود الله تسكن داخلنا وتجعلنا نرى العالم بوجهه الربانى ..أنا لا أرى نفسى شيئا يشبه أكوام التراب التى تغطى وجه الأرض بل أرى نفسى كائنا خُلق على قدر وصُور وأُرسل إلى هذا العالم لهدف بإختصار هو كائن لا يمكن أن يوجد إلا بيدى الخالق وفكرة الخلق هذه تدفعنى مرة أخرى إلى الله .كتاب وداعا سارتر لسيمون دى بوفوار
فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ

آخر تعديل بواسطة .. إيمان .. ، 2011-11-29 الساعة 03:19 AM سبب آخر: ....................