عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 2011-11-29, 03:16 AM
.. إيمان .. .. إيمان .. غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 44
افتراضي رد: مفاتيح الغيب الخمسة، اثنان منها في جيوبنا!

اقتباس:
لان المؤمنين ما هم الا كعبدة الاصنام، وجدوا ابائهم يعبدون الها فعبدوه، وجدو ابائهم يعظمون شخصا ويسمونه نبيا فعظموه.. مجرد تقليد اعمى..
وهنا وظيفه العقل والفطرة والإستدلال ...

فالتقليد الأعمى ينتج عن أفكار جاهلية لا توافق العقل ولا العلم أو الفطرة .. ولكننا نجد أن الإسلام يدخله العالم قبل الجاهل يقف عنده الباحثين والمفكرين فى كل مكان فى العالم موقنين بأنه الحق من ربهم فيدخله الناس أفواجا .... ونجد ان من يخرج منه يتخبط فى فلسفات وإسفافات القوم الضالين يظن أنه يبحث عن الحقيقه ويجد فى النهاية أنها لا تزيده إلا ضنكا وتعبا وتتراكم عليه الأضطرابات فوق بعضها البعض ويعود إلى النقطة الصفر يهزى ......

إن الإسلام دين لذوى العلم وليس للجهلاء منه نصيب أم الباحثين عن الحق فإن الله لا يتركهم فى تخبطهم ..

إننى ياصديقى وجدت أسبابا لإيمانى ولم أجد أسبابا لكفرى سوى شىء واحد ( الشبهات ) والإشتباه بين الحق والباطل لا بد أن يوجد ولكن الحق دائما ما ينتصر فان اتبعته كنت من الباحثين الحق وان غفلت عنه يتبين أنك من الجاحدين ... وقولك بأن الله جعلنا نتخبط بين صحة النظريات والقرآن فلولا ذلك لم يتبين الخبيث من الطيب الكافر من المسلم الجاحد من المؤمن ؟!!

اذا كنت أريد الحق فدليل واحد إيجابى على وجود الله يغنينى عن ألف دليل سلبى لعدم وجوده .. وهذا الذى يبين الفارق فى المعادن الفرق بين الباحث الذى ينحاز لفطرته وخالقه والباحث الذى يبحث عن سبب لعدم ايمان وسبب يثبت لنفسه أن ربه غير موجود ماذا فعل هل هو ارتاح ؟؟ لا بل تخبط وأصبح مثلك يعانى القلق والاضطراب .... فمن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد سوى الخوف وإضطراب النفس

يقول الشيخ الشعراوى وهو على فراش الموت
إذا رأيت معركة بين حق وحق لا يمكن توجد لأن الحق واحد .. ولا تتطول معركة بين حق وباطل لأن الباطل دائما زهوق

والله الهادى والمستعان
__________________
كاتب الوجوديه الفيلسوف جان بول سارتر :حين أتفرس فى أسباب إنكارى لوجود الله أجد أنها كانت أسبابا غير حقيقية فالأسباب الحقيقية اسباب أكثر مباشرة وأكثر طفولية من مجرد القول بإستحالة أو عدم إستحالة وجود الله حيث كنت لا أزال إبن الثانية عشرة حتى ولو لم يسلم المرء بوجود الله فلا تزال هناك عناصر وجود الله تسكن داخلنا وتجعلنا نرى العالم بوجهه الربانى ..أنا لا أرى نفسى شيئا يشبه أكوام التراب التى تغطى وجه الأرض بل أرى نفسى كائنا خُلق على قدر وصُور وأُرسل إلى هذا العالم لهدف بإختصار هو كائن لا يمكن أن يوجد إلا بيدى الخالق وفكرة الخلق هذه تدفعنى مرة أخرى إلى الله .كتاب وداعا سارتر لسيمون دى بوفوار
فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ