
2011-11-29, 03:34 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 44
|
|
رد: مفاتيح الغيب الخمسة، اثنان منها في جيوبنا!
اقتباس:
|
لان المؤمنين ما هم الا كعبدة الاصنام
|
وهذا أيضا تفكير سلبى لأنك لم تحدد أى مؤمنين .
هل هم النصارى الذين حرفو دينهم وعبدو الأصنام هل هم اليهود الذين عبدو الحوائط والجدران
أم هم كفار قريش الذين عبدو الكعبة ... أم هم المسلمين الذين قال لهم ربهم ونبيهم أن وضع الأصنام او الصلبان أو معلقات الدجل هى أشياء شركية من صنع الكفر والذى قال لهم دينهم أن صنع التماثيل أو نحتها من الشرك والكفر والذى قال لهم دينهم لا تعلقو الصور والرسومات على الجدران .. والذى خاطبهم ربهم بسورة الإخلاص والخلاص من الشرك والكفر
(قل هو الله أحد . الله الصــمد . لم يـلد ولم يولد . ولم يكن له كفواً أحــد )
إن إنتقادك للأصنام هو إنتقاد إسلامى بحت تربى عليه كل مسلم فى الصغر والكبر
اقتباس:
|
الالهة ليفسروا الاشياء التي لم يستطيعوا تفسيرها، فلما وجدوا تفسيرات علمية لها، انتفت الحاجة لهذا الاختراع.
|
وان كان هناك بعض لتفسيرات علمية لبعض الاشياء فهى تسمى بأساس الجهل لأنها أغنتك عن موجدها العاقل وهو الإيمان بالله الذى لا يخفى على فطرة أو عقل بشر .. لان الماديين وزعمائهم لا ادريون لا يستطيعون نفى وجود الله بالعلم وقد عجزت العقول والفلسفات عن تكذيب هذا الشىء .. فهل ملحد ضئيل العلم مثلك لا يعرف من العلم إلا عناوين لبعض النظريات استطاع بكل هذه السهوله أن يفسر سببا علميا ينفى وجود الله ؟
لا أعتقد
__________________
كاتب الوجوديه الفيلسوف جان بول سارتر :حين أتفرس فى أسباب إنكارى لوجود الله أجد أنها كانت أسبابا غير حقيقية فالأسباب الحقيقية اسباب أكثر مباشرة وأكثر طفولية من مجرد القول بإستحالة أو عدم إستحالة وجود الله حيث كنت لا أزال إبن الثانية عشرة حتى ولو لم يسلم المرء بوجود الله فلا تزال هناك عناصر وجود الله تسكن داخلنا وتجعلنا نرى العالم بوجهه الربانى ..أنا لا أرى نفسى شيئا يشبه أكوام التراب التى تغطى وجه الأرض بل أرى نفسى كائنا خُلق على قدر وصُور وأُرسل إلى هذا العالم لهدف بإختصار هو كائن لا يمكن أن يوجد إلا بيدى الخالق وفكرة الخلق هذه تدفعنى مرة أخرى إلى الله .كتاب وداعا سارتر لسيمون دى بوفوار
فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
|