
2011-11-29, 03:45 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-27
المشاركات: 44
|
|
رد: مفاتيح الغيب الخمسة، اثنان منها في جيوبنا!
اقتباس:
|
لمعلوماتك يا عزيزي.. انا لا اعاني القلق، ولا الاضطراب.. انت تعتقد انني كذلك لان المؤمنين اخبروك ان الملحد مضطرب وقلق!
|
لم يخبرنى أى مؤمن .. بل كنت ملحدا على مشارف الموت يوما ما .
اقتباس:
|
بالعكس.. القلق هو من يقوم بالعمل لاجل الله ليل نهار ولا يدري ا قبل الله بعمله ام لم يقبل!
|
اذا هذا ما أخبرك به الملاحده ..الاجابة : غير صحيح
اقتباس:
بالنسبة لي، فالامور واضحة.. كلنا نعيش، ثم نموت، لا يوجد اله يريد ان نعبده، ولا يريد احد منا شيئا.. فلماذا القلق والاضطراب؟
لست اخاف من جهنم تنتظرني ولا اطمع في جنة فيها 72 حورية في انتظاري
|
غير صحيح : ماذا لو كانت النتيجة العكس ؟ واذا كان زعماء إلحادك غير واثقين منه ؟ فكيف تثق منه أنت والملاحده . بل انتم فى اضطراب الى يوم القيامة .
ما هى نهاية الحال الذى يتوقعها الملحد : الموت ثم تتفكك ذرات الجسد إلى تراب ؟!! أستطيع أن أتقبله فلا يوجد أسهل منه حالا .. أما بالنسبه لك اذا كان العكس وانت تدرى ما معنى ذلك .. فهل تستطيع أن تتقبله ؟
بالطبع سيكذب علينا أى ملحد وستكذبه نفسه وتنتهى به الحال كجميع الملاحده (( الإنتحار ))
مثل الملحد اسماعيل أدهم الذى ظل ينشر الكتب عن سعادته وأنه سعيد فى حياته بدون الله أو الدين وفى النهاية إنتحر وقتل نفسه .... فهل أخزاه الله عبثاً فى دنيته و آخرته أم ليكون عبره لأمثالك من الملحدين 
__________________
كاتب الوجوديه الفيلسوف جان بول سارتر :حين أتفرس فى أسباب إنكارى لوجود الله أجد أنها كانت أسبابا غير حقيقية فالأسباب الحقيقية اسباب أكثر مباشرة وأكثر طفولية من مجرد القول بإستحالة أو عدم إستحالة وجود الله حيث كنت لا أزال إبن الثانية عشرة حتى ولو لم يسلم المرء بوجود الله فلا تزال هناك عناصر وجود الله تسكن داخلنا وتجعلنا نرى العالم بوجهه الربانى ..أنا لا أرى نفسى شيئا يشبه أكوام التراب التى تغطى وجه الأرض بل أرى نفسى كائنا خُلق على قدر وصُور وأُرسل إلى هذا العالم لهدف بإختصار هو كائن لا يمكن أن يوجد إلا بيدى الخالق وفكرة الخلق هذه تدفعنى مرة أخرى إلى الله .كتاب وداعا سارتر لسيمون دى بوفوار
فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
|