رد: هل وضوء السنه مطابق لاية الوضوء
قد اجبانك علئ جميع اشكالاتك ومع ذلك ترمينا باننا ضعفاء الحجة
هذه بعض المشاركات التي تهربت عنها ارنا حججك نريد علما لا كلاما فارغا !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
كلامك هذا له وجه اذا اذا كان الاعراب متشابه فليس لنا ان نعطف علئ الابعد مع وجود الاقرب لكن الذي معنا مختلف فمعنا كلمة منصوبة بالفتحة و اخرئ مجرورة فكيف نعطف الفتح علئ الجر ؟ هذا مخالف للغة العربية
والعطف مع الفصل استعمله القران في مواضع اخر قال تعالئ ( وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى )
وقد بينت لك ان هذا موجود في لغة العرب واستشهدت لك ببيت شعر لكنك مازلت تغمض عينيك عنه !
؟
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
ثانيا- دليل اخر علئ الغسل في الاية الكريمة هو بيان الحد المطلوب يدل علئ الغسل ؛ لأن المسح المعروف لا يحد إلى الكعبين.فلو كان المسح المقصود هو المسح المعروف وهو إمرار اليد لما كان في التقييد بذكر الكعبين فائدة.
؟
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
ثالثا- خالف الشيعة الاية في موضع اخر حيث يغسلون من المرفق الئ اليد بينما الاية الكريمة تبدء باليد قبل المرفق !!
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن الهيثم بن عروة التميمي ، قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عز وجل:
(( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق )) فقلت هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرافق فقال ليس هكذا تنزيلها، إنما هي (( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ..)) فقام ثم أمرّ يده من مرفقه إلى أصابعه " .
والغريب من الإمام أنه أنكر على الراوي زاعما بأن وضوئه خطأ على هذا النحو !!! فصحح له الإمام إن الآية ليست هكذا نزلت ، إنما نزلت (( من المرافق )) [/SIZE][/COLOR]
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
عجيب امركم حقا واذا كان المسح الذي تريده انت فلماذا انكر النبي صلئ الله عليه عليهم
فالصحابة لم يتركوا الا جزاء يسيرا ومع ذلك انكر عليهم فكيف بالذي يترك اكثر رجله من غير مسح ؟
ثم أن المسح المراد به هنا الغسل الخفيف؛ لأن العرب تطلق على الغسل مسحا لأنه إمرار خفيف وهو موجود في اللغة، ومنه قوله تعالى ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ يعني مر عليها قتلا على خفة، فالمسح يكون بمرور على خفة في المسح الذي هو من الغسل هو غسل خفيف وهو مستعمل عندهم حيث يقولون مثلا تَمَسَّحْتُ للصلاة إذا أراد أن يكون وضوؤه خفيفا
قال الهروي: أخبرنا الأزهري أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن سعيد الدارمي عن أبي حاتم عن أبي زيد الأنصاري قال: المسح في كلام العرب يكون غسلا ويكون مسحا، ومنه يقال للرجل إذا توضأ فغسل أعضاءه: قد تمسح؛ ويقال: مسح الله ما بك إذا غسلك وطهرك من الذنوب،
واليك سند الحديث لتعرف الصحابي الذي رواه
حدثنا الحسن بن محمد ، حدثنا عفان بن مسلم ، وسعيد بن منصور قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن يوسف بن ماهك ، عن عبد الله بن عمرو قال : تخلف عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة صلاة العصر ، ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح أرجلنا ، فنادى بأعلى صوته مرتين أو ثلاثا : « ويل للأعقاب من النار »
؟
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]زميلنا هل هذه الروايات من جهدك اذا كان كذلك فاسبحثها معك الواحدة بعد الاخرئ
واذا لم يكن بمعنئ نسخ ولصق فلا معنئ لمناقشتها اذا ؟
|
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
|