
2011-11-30, 03:27 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-30
المشاركات: 215
|
|
رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ليسمح لي الشيخ أبو جهاد حفظه الله أن أستعمل كلمة قالها فيما مضى في مداخلته الاستثنائية، إذ قال:
وأنا سأمدد اللفظ وأقول:
ليرحم الإنسان عقله في التفتيش عن كل ما لم تدركه حواسه الخمسة، سواء في التفكير في الله سبحانه أو في الغيبيات، فوالله الذي لا إله إلا هو لن نصل إلى شيء.
|
نعم ليرحم الإنسان عقله في أن يحمله ما لا يطيقه ولم يأت به نص صريح
ومن هنا أقول
1. أنا لم أجد نصا صريحا في كتاب الله في إثبات رؤية عباد الله ربهم عيانا يوم القيامة
2. عقلي لا يفهم معنى الرؤية الحقيقية إلا ويلزمها المكان , وهذا حد ما كلفني ربي.
وربما يقول أخي الكريم أني قلت "إن الله قادر على أن يجعل الإنسان يرى ما وراء المكان" فليعلم أن هذا احتمال ليس إلا، فإن الله لم يجعل ذلك مدركا في عقولنا، ولذلك لا يكفي هذا أن يكون معتمدا ونترك قنونا متيقنا مجعولا لله تعالى.
وأنا اقول للأخ الكريم ومن يتابع هذا الحوار إني لا أنكر رؤية غير متحيز وأن نصوص الروايات التي وقفت عليها كلها تبين أمر متفق فيما بيننا (متحاورين) على أنه لا يليق لله تعالى ألا وهو التحيز في المكان، ففيها صورة وتغير ومشي منسوبة إلى الله تعالى ، وهي إن لم تكن كلها فمن مرويات البخاري ومسلم الذين يعتبران في قمة الصحة عند مثبتي رؤية الله تعالى ولم أرى في رواية أن الرؤية ستتحقق بلا كيفية بل الروايات جاءت بكيفية ففيها صورة التي هي أخرى أخت الرؤية.
ولذلك أقول أني ولله الحمد لقد عفوت عقلي مما خارج طاقته فلم ألزمه إلا نفي ما يعرفه ولذلك قمة في تنزيه الله في العقيدة
|