عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2011-12-01, 09:01 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي رد: الحيران...التائه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحبيب ناصر مشاهدة المشاركة
لا مانع اذكروا لي المذاهب الفقهية المعترف بها ... والمذاهب العقدية المعترف بها ....؟

أما الاتباع في المذاهب الفقهية ففهمناه... وكأن المجيب يقول أن المتبع لأي مذهب فقهي وجد علماءه عليه فهو على صواب بإذن الله ...أرأيت إن كان المذهب غير المذاهب الأربعة ... فهل هو على صواب حسب ما قعدت؟... وما الدليل إن لم يكن على صواب...؟

وأرجو الإسهاب في المذاهب العقدية...
لم أفهم قولك "المعترف بها"، فالمذاهب ليست أحزاب لتحتاج إلى ترخيص حكومي.
ننتقل إلى المذاهب العقدية، وسأخصص القول في موضوع المشبهة والمعطلة كونك أشعري.
الإسلام في الأصل ليس مشبهاً وليس معطلاً، ودليل ذلك أن لا أحد من الصحابة شبه أو عطل، وإلا فليأتنا من شبه أو عطل بما لديه من أقوال الصحابة ، بشرط أن يكون بسند صحيح، فهل من مشمر؟
ومضت أيام الصحابة وجاء عهد التابعين، وفي ذلك الوقت دخل في الإسلام أقوام عدة، وهؤلاء لم يلتزموا قول السلف في موضوع الأسماء والصفات، بسبب وجود رواسب عقدية عندهم أو تأثرهم بمن كان عنده تلك الرواسب، فظهرت تلك المقالات في الدين، فأرادوا أن يفهموا كيف استوى الله على العرش، وأرادوا أن يفهموا صفة اليد وصفة الساق وصفة العينين وغير ذلك، فشبهوا الله بخلقه، سواء بعقولهم أو بلسانهم، فأما من شبه بعقله فقد رفض فكرة التشبيه تلك، ولم يجد لنفسه مفراً إلا أن يعطل الصفات، فهو قد شبه بعقله فرفض التشبيه فعطل، وأما القسم الآخر الذي صرح بالتشبيه بلسانه والتزم بتلك المقولة، فقد عطل ضمنياً، لأن يد الله سبحانه وتعالى ليست كيد البشر، فالبشر يصابون بالعجز إن فقدوا يدهم، وهذا منزه عن الله سبحانه وتعالى.
ومع ظهور فرقتي المعطلة والمشبهة، بقي كثير من المسلمين على الأصل، وبقاءهم على الأصل جعلهم متميزين عن من انحرف وشبه وعطل، وعليه فمن اتبع الإسلام الحق فلن يعطل وبنفس الوقت فلن يشبه، لأن التعطيل والتشبيه أمران متلازمان، فقال ذلك المتبع للإسلام الحق: "نؤمن بها كما هي من دون تعطيل أو تشبيه"، وهذا هو قول السلف، وهو قول أتباعهم.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس