بيان إذا أنتي استمريتي على التطرق للمملكة العربية السعودية وحكامها وحاولتي النيل عن طريق سب أو شتم وهذا اسلوب لتنظيم الخفافيش والروافض وهذا دليل انهزامية دائما الإنسان إذا حس بالضعف يسب ويشتم وهذا دليل على ضعف الحجة
أني أرى كيد الخوارج والروافض كاد يتفقان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــشفتي هذا يسمونه خط أحمر ناقشي في نفس الفكر الذي تدافعين عنه ما شأن السعودية في هذا الأمر ما فيه احد من افراد هذا التنظيم دخل في نقاش إلا سب بلاد التوحيد والحرمين الشريفين هل لإنها قاهرة البدع وكايدة للخوارج وللروافض
عاجبتك ايران مثلا اضحكي على نفسك
اقتباس:
|
صحيح , اخطئت بطباعة الاسم , شقحب لا خنزب , معذره ههههه
|
وهذه بعد اضحكي على نفسك يمكن شيخك قوقل عطاك المعلومة خطأ وبعدين بالعقل
شقحب ليست على وزن خنزب وزيدي الضحكة بقوة بعد.
اطرحي على نفسك سؤال الله لماذا مكن ال سعود ؟وأنا بوفر عليك الإجابه
( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ( 41 ) )
تنطبق عليهم
وبعدين أنتي مالك أي احقيه تتكلمين عن الشؤؤن الداخلية يجيني سعودي او سعودية ما ينتمون للخوارج ولا للروافض يناقشوني فيه هذه تسمى شؤؤن داخلية .
اقتباس:
لا ياعزيزتي, بامكانك ان تخرفي على احد غيري
فتوى ابن تيميه في قتالهم قرأتها انا. ما قال انهم خوارج مثل الذين خرجوا على
|
ابن تيمية يحرض المؤمنين على القتال :
كان شيخ الإسلام ابن تيمية يحلف للأمراء والناس: إنكم في هذه الكرّة منصورون. فيقول له الأمراء: قل إن شاء الله. فيقول: إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً. وكان يتأوَّل في ذلك أشياء من كتاب الله منها قوله تعالى : (ذلك ومَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عوقِبَ بهِ ثمَّ بُغِيَ علَيهِ لَيَنْصُرُّنَّهُ اللهُ). وقد ظهرت عند بعضهم شبهات تفُتُّ في عضد المحاربين للتتار من نحوِ قولهم: كيف نقاتل هؤلاء التتار وهم يظهرون الإسلام وليسوا بُغاة على الإمام.. فإنهم لم يكونوا في طاعته في وقت ثم خالفوه؟ فردَّ شيخ الإسلام ابن تيمية هذه الشُّبهة قائلاً: هؤلاء من جنس الخوارج الذين خرجوا على عليٍّ ومعاوية رضي الله عنهما، ورأوا أنهم أحقُّ بالأمر منهما، وهؤلاء يزعمون أنهم أحقّ بإقامة الحقّ من المسلمين وهم متلبِّسون بالمعاصي والظُّلْم. فانجلى الموقف وزالت الشبهة وتفطّن العلماء والناس لذلك ومضى يؤكّد لهم هذا الموقف قائلاً: إذا رأيتموني في ذلك الجانب-يريد جانب العدوّ- وعلى رأسي مصحف فاقتلوني، فتشجّع الناس في قتال التتار وقويت قلوبهم. وامتلأت قلعة دمشق والبلد بالناس الوافدين، وازدحمت المنازل والطرق.