عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2011-12-04, 10:15 PM
الحبيب ناصر الحبيب ناصر غير متواجد حالياً
عضوأشعرى
 
تاريخ التسجيل: 2011-11-17
المشاركات: 17
افتراضي رد: الحيران...التائه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
لم أفهم قولك "المعترف بها"، فالمذاهب ليست أحزاب لتحتاج إلى ترخيص حكومي.
ننتقل إلى المذاهب العقدية، وسأخصص القول في موضوع المشبهة والمعطلة كونك أشعري.
الإسلام في الأصل ليس مشبهاً وليس معطلاً، ودليل ذلك أن لا أحد من الصحابة شبه أو عطل، وإلا فليأتنا من شبه أو عطل بما لديه من أقوال الصحابة ، بشرط أن يكون بسند صحيح، فهل من مشمر؟
ومضت أيام الصحابة وجاء عهد التابعين، وفي ذلك الوقت دخل في الإسلام أقوام عدة، وهؤلاء لم يلتزموا قول السلف في موضوع الأسماء والصفات، بسبب وجود رواسب عقدية عندهم أو تأثرهم بمن كان عنده تلك الرواسب، فظهرت تلك المقالات في الدين، فأرادوا أن يفهموا كيف استوى الله على العرش، وأرادوا أن يفهموا صفة اليد وصفة الساق وصفة العينين وغير ذلك، فشبهوا الله بخلقه، سواء بعقولهم أو بلسانهم، فأما من شبه بعقله فقد رفض فكرة التشبيه تلك، ولم يجد لنفسه مفراً إلا أن يعطل الصفات، فهو قد شبه بعقله فرفض التشبيه فعطل، وأما القسم الآخر الذي صرح بالتشبيه بلسانه والتزم بتلك المقولة، فقد عطل ضمنياً، لأن يد الله سبحانه وتعالى ليست كيد البشر، فالبشر يصابون بالعجز إن فقدوا يدهم، وهذا منزه عن الله سبحانه وتعالى.
ومع ظهور فرقتي المعطلة والمشبهة، بقي كثير من المسلمين على الأصل، وبقاءهم على الأصل جعلهم متميزين عن من انحرف وشبه وعطل، وعليه فمن اتبع الإسلام الحق فلن يعطل وبنفس الوقت فلن يشبه، لأن التعطيل والتشبيه أمران متلازمان، فقال ذلك المتبع للإسلام الحق: "نؤمن بها كما هي من دون تعطيل أو تشبيه"، وهذا هو قول السلف، وهو قول أتباعهم.
إذا أنت تلغي المذاهب الفقهية...
أما قولك فليأتنا من شبه أو عطل بما لديه من أقوال الصحابة...فليت شعري متى كان الصحابة معطلين أو مشبهين ...حاشاهم...إذ أنهم على الإيمان الخالص الذي لم تشوبه شائبة بعد لقربهم من منبع الرسالة...
ثم مضت أيام الصحابة والإسلام مصان...من هذه الأدران حتى جاء مسلمة أهل الكتاب فتقبل أهل الحديث خصوصا وكثير من الناس عموما...أحاديثهم منها ما نسبت إلى النبي ليموهوا على الناس إيمانهم وعقيدتهم ...ومنها ما خلطه الروات ولم يميزوه عن أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام...فسرت كثيرا من أخبار بل ومعتقدات أولائك القوم...ولله الأمر من قبل ومن بعد...
رد مع اقتباس