عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2011-12-05, 09:28 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي رد: ارجوا الرد بشكل كافي و وافي للأهميه ......

السحر منتشر عندهم ويوجد وثائق في منتديات شبكة صوفية حضرموت
من خصائص الدائر الشاذلية كما يقول الصوفية ( حدث ولا حرج )
رابط الدائرة الشاذلية
http://www.4shared.com/photo/VD3eQ5_..._image002.html



قال صاحب المفاخر في شرح هذا الطلسم المطمطم :
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم بك منك إليك أستغفرك وأتوب إليك
...... مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان
الر كهيعص طس ق ن جبريل ميكائيل إسرافيل عزرائيل عليهم السلام أبو بكر عمر عثمان علي أبو الحسن الشاذلي – رضي الله عنهم والله اكبر سبعاً
إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين .
حكمت على نفس أعدائي الطا ( طهور)سبعاً
لا إله إلا الله باء ( سلام قولاً من رب رحيم )
قلقلت عقولهم بالقاف ( بدعق) سبعاً
سبحان الله سبعاً وأول الحديد إلى البصير حاء فتحت بها الاستحضار من الفتاح العليم محبة يا سلام سبعاً سلبت عن نفسي وأهلي ومالي وولدي جميع المضار صوره سبعاً الحمد لله سبعاً عين ملأت قلبي عزة ونوراً ( محببة سبعاً ) يا سلام سبعاً ســـــــــــــين.
أسألك بالسناء الأعظم أن تعطيني مفتاح قلبي (سقاطيس) سبعاً والله سبعاً ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون أسألك حولا من حولك وقوة من قوتك وتأييدا من تأييدك حتى لا أرى غيرك ولا أشهد سواك ( سقاطيسم) سبعاً .
( أحون قاف أوم حم ها آمين )
محمد رسول الله إلى آخر السورة اللهم بحق محمد وجبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل والروح عليهم الصلاة والسلام وبحق أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وأبي الحسن الشاذلي – رضي الله عنهم أسألك أن تقضي حاجتي .......... .

قلت : الحمد لله على نعمة الإسلام ونسأل الله العفو والعافية ونعوذ بالله من الكفر وأهله ، فهل يشك عاقل أن كلامهم السابق ليس كفرا وضلالا فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟ .
وهذا ابن عباد يشرح هذا الطلسم المطنطن ويذكر بركة حمل هذه الزندقة فيقول: إن حاملها ما دامت على رأسه فهو مطمئن الفكر من كيد الأعداء ومن مكر كل ماكر وغدر كل غادر ممن يصول عليه ويغتاله ...... فيكون له كالجيش الصريع والحصن المنيع .
وقال شهاب الدين عن والده أن هذه الدائرة فيها شعبة من اسم الله الأعظم [1]
قلت : وذكر كثيراً من الطامات وسوف أذكر بعضها بإيجاز قال:
1- هذه الدائرة تجلب المنافع وتدفع المضار وتجلب البركة والربح الوفير .
2- وقال من علقها على رأسه فإنه لا يموت .
قال ابن عباد: ومما شاهدته أنه كان لي أخ أدركته الوفاة وكانت الدائرة بخط والدي على رأسه فاشتد عليه النزع وطال عليه من بعد الظهر إلى قرب الفجر فأدركه الشيخ فأمر بنزع الدائرة عن رأسه فطلعت روحه لوقته ثم ذكر الآن شرح هذه الأسماء السريانية التي تعلموها من إبليس و أعوانه فقال ذكر لفظها لقضاء الحوائج وشرح قائلاً:
* طهور الاسم الأول الكامل في ذاته المنور لصفاته للدخول على الملوك كبر سبعاً
* بدعق الاسم الثاني بمعنى باقي الذي كل شيء به باق ذات الأقسام للدخول على العلماء والقضاة هلل الله سبعاً ثم قل باء ثم اقرأ سلام قولاً من رب رحيم ثم قل قلقلت عقولهم بالقاف ثم اذكر الاسم سبعاً
* ( محبه) الاسم الثالث مبين الحكم وملقن المنن لاستجلاب الرزق .
* ( صورة ) الاسم الرابع لدفع المضار
* سقاطيس للفتح على القلب
* سقاطيم وهو "أن تقول يا الله بألف الوصل وهاء الرفع سبعاً ثم بعد ذلك ( أحون قاف أوم حم ها آمين ) وهذه هي شعبة من الاسم الأعظم إذا سأل به أعطى .
ثم قال شارح هذا الطلسم بعد أن ذكر عدد ذكر هذه الشركيات :ونتيجة الذكر بعد الاسم أن أئمة هذا الشأن قالوا إن الزيادة على العدد إسراف والنقص إخلال وموافقة العدد كمال .
فذكر أن تقول طهور سبعاً والاسم على الترتيب الأول 31 مره والمرة الأخيرة تكبر عشر عشراً ثم تعيد التسبيح والآية والحرف والاستفتاح ثمان مرات وبعضها 43 مرة وبعضها سبعاً فتقول سين أسألك بالسنا الأعظم 43 مرة ، سقاطيم سبعاً
ثم تقول في نهاية الدعاء يا من هو( أحون قاف أوم حم ها آمين )[2]
قلت : إن هذه الشركيات هي سبب حضور الشياطين عند المتصوفة تعدهم وتمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً وقد تعمل لهم بعض الخوارق مثل أن تحملهم في الهواء أو تحضر لهم بعض المفقودات وهم يتقربون لها بهذه الأوراد .
"هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ "[3] .

[1] ( المفاخر العلية في المآثر الشاذلية ص 270)

[2] المفاخر العلية في المآثر الشاذلية.... ص 274

[3]الشعراء222 ، 223
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس