
2011-12-06, 10:15 AM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-11-21
المشاركات: 415
|
|
رد: سؤال للشيعة هام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسيف
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بل من طرح الموضوع هو من يحق له ان يسئل ، وهذا لا يضر
المتحاوران فانت تسئل ووالطرف الاخر يسئل ولا اظن ان هناك اشكال. ان كنت تري بهذا المنظار فلا يحق لك ان تسئل لانك المسئول . ولكن لا اشكال هذا لمجر التوضيح. فانت كنت المسئول واجابة عن اول مشاركة بسؤال.. لا بجواب.
لا لم تجب جواب شافى انت قلت انه مدفون لكن يبقى السؤال اين؟ وهذا ما انتظره منك .
لا لقد اجابك الاخ ابوصهيب فى المشاركة رقم #7 وقال لك
وهذا ما يعتقده اهل السنة فإن كنت لا تقبل بهذا الجواب فهذا شإنك لانك لن تقبل بغيره لان ذندنك أنك تريد إن تقول أن الانبياء لا يورثون فكيف ورتت عائشة البيت وهذا سيكون حوار طرشان مع احترمى لك.
طيب والان نحن اعطينك الجواب الذي نعتقده وماهى القرينة التى جعلتنا نعتقد ذلك الان كل شىء واضح يبقى ان تجيبنى عن هذا السؤال بارك الله فيك ، بالرغم أنك اغضضت نظرك عن الرواية التى وضعتها لك في المشاركة رقم 16# لكن لا بأس سنرجع لها بعد الاجابة عن سؤالى هذا:
أن الحجرة ليست لعائشة كما تعتقدون
هلاء تكرمت علينا وأخبرتنى لمن الحجرة الذي ذفن فيها الرسول؟ حتى ننتقل للنقطة الاخري بارك الله فيك. ننتظر
|
الله يحفظكم الاموال التى تركها النبي صلى الله عليه واله وسلم اموال شخصيه ليست اموال الدوله الاسلاميه حتى يمكن ان نقول يحق له او لايحق له
امول شخصيه لمتوفي لابد ان يكون له وصي يقوم بوضع تلك الاموال في وضعها جسب طلب المتوفي .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ** كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } والصلاة والسلام على خير الأنام القائل "ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده" رواه الشيخان ,, قال ابن عمر رضي الله عنه : ما مرت عَلَيّ ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك إلا وعندي وصيتي .
جاء في تفسير الآية السابقة عند شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى : قوله تعالى ** إن ترك خيراً } قال العلماء : أي مالاً كثيراً؛ و** الوصية } هي العهد إلى غيره بشيء هام {للوالدين } يعني بذلك الأم والأب و** الأقربين } من سواهما من القرابة؛ والمراد بهم الأدنون، كالإخوة، والأعمام، ونحوهم؛ ** بالمعروف } أي بما عرفه الشرع، وأقره؛ وهو الثلث فأقل ** حقاً } أي مؤكداً؛ وهو مصدر حذف عامله؛ والتقدير : أحق ذلك حقاً ** على المتقين } أي المتصفين بالتقوى؛ و « التقوى » هي اتخاذ ما يقي من عذاب الله بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.
تنقسم الوصية في الإسلام إلى حكمين :
1 - الوصية الواجبة : وتكون على من عليه دين وفي ذمته حقوق ولديه أمانات وعُهد فإنه يجب عليه أن يوضح ذلك كله بالكتابة الواضحة الجلية التي تحدد الديون إن كانت حالة أو مؤجلة ، وما لديه من أمانات وعُهَد وذلك حتى يكون الوارث على أمر واضح حين التصرف فيما وكل إليه .
2 - الوصية المسنونة : والمرغب فيها ، وهي التي تكون في ثلث المال فما دون لغير وارث . فهذه مستحبة وتصرف في أعمال البر وطرق الخير سواء كانت خاصة كلفلان قريبا كان أو أجنبيا أو لجهة معينة كالمسجد الفلاني أو لجهات عامة كالمساجد والمدارس والمكتبات والملاجئ ونحوها .
هل ياترى النبي صلى الله عليه واله وسلم يخالف ماجاء به والعياذ بالله ملاحظة انا هنا لااتكلم عن الوصيه بالخلافه
|