اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي فسفس
الاستعجاب و الاستغراب ليس جريمة و لا ذما و لا قدحا { {بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ }ق2
الغريب هو الفصل في الحياة ، و الحياة كما في الدين هي قسمين ، الحياة الدينا ، و الحياة الاخرة ، مع انها الحياة !!
حياة فيها عبادة و حياة ليس فيها عبادة لماذا ؟؟ و ما هو المغزى من هذا التقيسم على اساس ان العبادة هي لله
الايمان العملي في حياة ، و الايمان بدون العمل في حياة اخرى ؟
زوال وصف الايمان العملي مع بقاء وصف الايمان في الاخرة على المؤمن !!!!!!
زوال الكفر العملي مع بقاء وصف الكفر في الاخرة على الكافر !!!!!!
و عليه اين العبادة لله في هذا الفصل وهم خلقوا من اجل العبادة ، مع وجود القدرة على اصلاح كفر الكافر ليكون عابد لله على حسب ما تؤمنون به ؟؟
و في الاخرة هل تسمر العبادة ام تنتهي {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }43
و في الاخرة طلب الرجعة الى العبادة مرفوض فلماذا ؟؟؟ { {وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ }
[COLOR="black"]مع ان الفتنة و الابتلاء و العذاب هما من اجل الهديه [/COLOR]{وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ }
فلماذا يختلف في الاخرة بعد العذاب للكفار ؟؟
{وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ }
فهل يوجد تحديد استمرار العبادة لله من المؤمن حنى تقولوا باستمرار عذاب الكافر مع استمرار عبادة المؤمن ؟؟
|
( أَ فَنَجْعَلُ المُْسلِمِينَ كالمُْجْرِمِينَ(35) مَا لَكمْ كَيْف تحْكُمُونَ(36)
(أَمّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ اللّيْلِ سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الاَخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنّمَا يَتَذَكّرُ أُوْلُو الألْبَاب)
انظر ياملحد إلى جمال العدل الإلهي