غبت أسبوعاً ولم تأت بجديد.
اتفقنا على أن الحلول لا يليق بالله سبحانه وتعالى، كما اتفقنا أن الله قادر على أن يجعل الأعين تبصر غير الحال في المكان، وقد وضعت لك جملاً كثيرة تتضمن الجملتين السابقتين، لكنك لم تقبل بها، وقد طالبتك بجملة تجمع الجملتين السابقتين فتجاهلت طلبي، لذلك أعيد عليك جملتي:
هل رؤية ما وراء المكان حيث الله غير الحال في المخلوقات، هل تلك الرؤية تليق بجلال الله؟
فاعتراضك كان على الحلول، وقد اتفقنا أنها من غير حلول، فما الذي يمنعك من الإجابة سوى أنك ستهدم عقيدتك التي لم تأت عليها ببرهان؟
بل إن أعجب العجب أن تأتي وتقول أن رؤية ما وراء المكان لم تثبت عندك، ولا أدري أتذكر ما قلته سابقاً أم لا، فأنت من كتب المشاركة رقم 63 إذ قلت:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أنا أذكر أهم ما اتفقنا عليه فيما يخدم موضعنا
1. اتفقنا على أن الله لا يليق به التحيز في مكان.
2.اتفقنا على أن الله قادر على يجعل الإنسان يرى ما وراء المكان.
هذا الذي أركره إن كنت عندك غير هذا فلك أن تذكرني.[/FONT][/SIZE]
|
فأنت من قال أن رؤية ما وراء المكان ممكنة، ثم الآن تأتي وتعترض، فعلى ماذا تعترض؟!! لا أدري.
أما سؤالك عن آية فهذا من العجب، فأنت ستنكر فهمي للآية بحجة أن الرؤية غير لائقة، كما قلت في المشاركة رقم 60، إذ قلت:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أما أنا فنظرت تنسيق الكلام فرأيت:
1. معنى الرؤية لا يليق بالخالق لأنه يستوجب ما لا يليق به وهو التحيز في المكان فأبعدت هذا المعنى لهذا السبب ورأيت في كلام العرب "أنظر إلى الله ثم إليك" بمعنى رجاء الفضل والكرم، وهو المعنى الذي يتماشى مع تنسيق الآيات ومع ما يليق بالله ربنا فأخذت هذا المعنى ولم أر في كلام العرب "رأيت بوجهي" إن كان عندك فهاته أخي العزيز.
|
وحينما آتيك بالرؤية اللائقة قلت لي أثبتها بآية، فصرنا كالمتحاورين في أيهما جاء قبل الآخر، البيضة أم الدجاجة، أي أن الموضوع لا يخرج عن الهروب من الإجابة.
أعيد عليك مقالي الذي أريد منك رداً عليه:
هل رؤية ما وراء المكان حيث الله غير الحال في المخلوقات، هل تلك الرؤية تليق بجلال الله؟
أجب بنعم أو لا، ثم علق كما شئت.