
2011-12-17, 05:04 PM
|
|
عضو إباضي
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-12-17
المشاركات: 7
|
|
رد: شيوخ الإباضية يصفعون الخليلي على قفاه في قوله بخلق القرآن
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
الصفعة الأولى
في دين الإباضيةلا يجوز الإستعاذة بغير الله ؛ إلا أننا يجد في مسند الربيع بن حبيب حديثاً برقم 652 جاء فيه :
"روى أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة أن رجلا من أسلم قال ما نمت الليلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أي شيء قال لدغتني عقرب فقال عليه السلام أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق لم يضرك شيء إن شاء الله "
شيوخ الضلال يقولون أن كلام الله (القرآن) مخلوق ،وهذا الإعتقاد الذي يجعل من الرسول صلى الله عليه وسلم داعياً إلى الشرك بنص الحديث ، وهذا محال .
فهل يصدق الإباضي المسكين شيوخه شيوخ الضلال ويقول أن القرآن مخلوق فيقع في الشرك إن استعاذ به ( لأنه سيستعيذ بغير الله) أم يصدق ماورد في مسند الربيع بن حبيب من أن القرآن ليس بمخلوق بإمارة أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على الإستعاذة بكلمات الله التامات والقرآن كما هو معلوم كلام الله.
الصفعة الثانية
الشيخ أبي بكر أحمد بن النضر العماني" صاحب الدعائم، في قصيدته وعنوانها:
« الرد على من يقول بخلق القرآن » يقول فيها:
يا من يقول بفطرة القرآن .... جهلاً ويثبت خلقه بلسان
لا تنحل القرآن منك تكلفا .... ببدائع التكليف والبهتان الصفعة الثالثة
الكندي :بيان الشرع 1/164-172
ثم إن الجهمي ادعى أمراً آخر فقال : أنا أجد أن كلام الله مخلوق . قلنا : أين وجدته ؟ قال : وجدته من قول الله : ( خلق السموات والأرض ومابينهما) ولا يخلو أن يكون في السماوات أو في الأرض أو فيما بينهما. فلعمري لقد تكلم بأمر أمكن فيه الدعوى، خدع بها جهال الناس. قلنا : إن الله يقول : ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق ) فالحق الذي خلق به السماوات والأرض كان قبل السماوات والأرض. وقوله : ( فالحق والحق أقول ) . وقال : ( والله يقول الحق ) هذا خبر أخبرنا الله به يقول الحق ، والحق قوله، وقال : ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق ) فالحق الذي خلق به السموات والأرض و الحق قوله. قلنا له : أخبرونا إذا كان كلامه مخلوقا وهو غير الله، فمن القائل للملائكة اسجدوا لآدم؟ ومن أمر الخلائق بالركوع والسجود؟ ومن أخبر عن من رضي الله عنه أن قد رضي عنه، ومن المخبر عن من غضب الله عليه أنه قد غضب عليه ؟ فإن كان هذا الذي يخبر عنه غيره. (كذا!!)
وقد قال : ( عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ) وقال: ( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ) وكيف يكون غير الله مخلوق محدث يحكي ما قبله وبعده، وهو يقول : ( ألم تر كيف فعل ربك )
ويحكي عن الأمم فإن كان محدثا مخلوقا كيف علم الخبر من قبله أو بعده؟ فإن كان خلقا قبل الحكايات فكيف يعلم ما بعدها ما لم يطلع عليه بعده؟وقال : ( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ) فاللوح مخلوق لا .فلما كان الكلام الذي خلق به اللوح كان قبل اللوح، فمن القائل للملائكة اسجدوا لآدم؟ لا الله بقوله الذي هو ؟ أم قوله المخلوق فهو القائل للملائكة اسجدوا؟ فقال: (لا يظهر على غيبه أحدا) ، أو متى خلق قبل أن يحكي للملائكة أو بعد؟ ويخلق كل ساعة إذا أراد أن يحكي عنه أو يوحي الكلام المخلوق؟ والذي يزعم مخلوق من خلق.
لاحظوا جيدا
الكندي يرد على الجهمي الذي ادعى خلق القرآن
ويسأله مستنكرا:
بل يعتبره مخادع.
وعلى هذا الأساس فالخليلي مخاد
وتأملوا قوله هذ
بل يزيد صفعا للخليلي وللسلاحف الذين يتبعون
هذه صفعات الكندي لمريضي القلوب كلاب جهنم
وإذا أرادوا زدناهم من غير الكندي
|
أخي صهيب: تذكرت حال الصحابي صهيب قبل وبعد الإسلام وعند موته فأرجو أن تكون أخي صهيب أقبل إلى حب الوحدة من الفرقة:
أخي الكريم: الخلاف في قضية خلق القرآن على حسب وجهة نظري أقرب إلى أن يكون لفظيا وكما يقولون: لا مشاحة في الإصطلاح
أخي الكريم: لو تتبعنا آراء العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية وأمعنا فيها الرأي لوصلنا إلى نتيجة مفادها: الخلاف لفظي، أو الخطأ له ما يسوغه
وعموما كما ذكرت قضية خلق القرآن الخلاف فيها لفظي إليك ذلك:
- من قال بالخلق: نظر إلى هذا القرآن المقروء في المصحف وليس نفيا لصفة الكلام
- من قال بالقدم: خاف أن ينفي صفة الكلام عن الله تعالى لذلك آثر أن يقول بالقدم
فكلهم يحترزون من أن ينعتوا الله بغير ما نعت به نفسه
أخي الكريم: إذا لم تقتنع بتحليلي فإليك الحل الآخر: نية الاحتمال وطلب التنزيه لله تعالى موجودة لذلك لا داعي بأن نفسق ونكفر وما وجود عن أسلافنا من مختلف المذاهب في التكفير والتفسيق يجب أن نرميه وراء ظهورنا وإلا لم نتحد أبد الآبدين.
أخي الكريم: نحن متفقون جميعا في قوله تعالى:"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" وهذه العبارة تكفينا درءا للخلافات.
- أخي الكريم: قرأت في التسجيل:"لا يجوز الاعتداء أو التجريح أو الاتهام لشخص فلا داعي أن تصفع شيخا جليلا مجرد مخالفته لك فاحترم علمه أو سنه أو مكانته أو منصبه أو لكونه مسلما أو لكونه إنسانا أو التزم بما وقعت عليه
|