أنا اخوكم محمد من مصر و سني و الحمد لله
كنت قد قرأت في كتاب للدكتورة عائشة عبد الرحمن عنوانه بنات النبي و بالتحديد في فصل فاطمة الزهراء انه لما انتقل الرسول

الى الرفيق الاعلى حزنت فاطمة جدا طبعا و لم تعلم ببيعة ابو بكر

الا بعد ان تمت و لما علمت بذلك طلبت من علي كرم الله وجهه ان ياخذها الى الناس على فرسه و طافت بالناس تطلب منهم بيعتهم لعلي

و لكن الناس قالوا لها انه لو طلبت البيعة لعلي

قبل ابي بكر

لاعطوها البيعة و لكن الان لا ينفع حتى لا تكون فتنة فذهبت الى بيتها
و بعد فترة جاءها عمر

و طلب منها ان تكف عن ذلك حتى لا تكون فتنة فقالت في حزن بما معناه يا ابت انظر ما حدث لنا من بعدك و بعد فترة جاءها ابو بكر

و عمر

فادخلهما علي

المنزل و كانت لا تريد ان تقابلهم و لكنها قابلتهم بعد ذلك و حدث حوار طويل تكلموا فيه ايضا عن الورث بجانب البيعة و في النهاية قالت لهم بما معناه الا تتذكروا ان رسول الله

قال اللهم اني احب فاطمة فاحب من يحبها و اغضب من يغضبها فقالت لهم اني غاضبة و لما اقابل رسول الله

ساشتكي له فخرجا من المنزل و ابو بكر

يبكي بكاء شديد
فما سند هذه الرواية و هل هي سليمة ام لا !!