اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
غبت أسبوعاً ولم تأت بجديد.
اتفقنا على أن الحلول لا يليق بالله سبحانه وتعالى، كما اتفقنا أن الله قادر على أن يجعل الأعين تبصر غير الحال في المكان، وقد وضعت لك جملاً كثيرة تتضمن الجملتين السابقتين، لكنك لم تقبل بها
|
عذرا لغيابي وذلك لكثرة الأشغال الطارئة علي وأسأل الله التوفيق والسداد، وأما اتفاقنا علي أن الله قادر على جعل الأعين تبصر غير حال في مكان فهو واضح على أنه واقع في جعل ما لا يدركه العقل بامتياز وإقراري عليه لا غبار فيه، ولكن أين ذاك الجعل؟ إنه في واقع مقدر، فعليك أن تثبت أنه سيجعل وإلا فتقدير الوقوع ليس بدليل إثبات.
وقلت إنما نحن الأباضية ننفي عن ربنا الرؤية التي نعقلها والتي جعلها الله فينا وهي ما اتفقنا أنا وأنت على أنها لا تليق لله تعالى ولذا لا ذم فينا بإنكارنا رؤية الله التي أنكرناها والحمد لله
أما الرؤية التي تثبتها فهي غير ما جعلها الله فيما وأنا حتى الساعة لم أستوعبها إلا في واقع تقدير وقوع ما لا أعقله.
ولذلك أحتاج إلى نص صريح لا يحتمل معنى آخر لإثبات وقوع هذه الرؤية التي تعنيها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
، وقد طالبتك بجملة تجمع الجملتين السابقتين فتجاهلت طلبي، لذلك أعيد عليك جملتي:
هل رؤية ما وراء المكان حيث الله غير الحال في المخلوقات، هل تلك الرؤية تليق بجلال الله؟
|
أخي الكريم كيف أجيبك عما لم يثبت عندي أنه واقع؟\
وذلك اقول: إني لا أعقل غير هذه الرؤية التي أعرفها فلن أثبت لله ما لا يليق به باتفاق.
فهذا حد ما كلفني به ربي فهذه الرؤية التي يتكلم عنها أخي السني الكريم واقعها عندي كواقع قوله تعالى {قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ }الزخرف81
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
فاعتراضك كان على الحلول، وقد اتفقنا أنها من غير حلول، فما الذي يمنعك من الإجابة سوى أنك ستهدم عقيدتك التي لم تأت عليها ببرهان؟
|
كيف أهدم عقيدتي التي لم تأتي إلا من كتاب الله تعالى القرآن الكريم وما كان متفقا عليه من ثابت السنة الشريفة ومعتقدها لا يتضرر لمن خالفها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
بل إن أعجب العجب أن تأتي وتقول أن رؤية ما وراء المكان لم تثبت عندك، ولا أدري أتذكر ما قلته سابقاً أم لا، فأنت من كتب المشاركة رقم 63
|
كون الله قادرا على شيء لا يثبت وقوع شيء وهذا واضح لا يحتاج إلى بيان وكتاب الله ناطق بذلك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
فأنت من قال أن رؤية ما وراء المكان ممكنة، ثم الآن تأتي وتعترض، فعلى ماذا تعترض؟!! لا أدري.
|
إمكانيتها في خارج المعقول أما داخل المعقول فلا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أما سؤالك عن آية فهذا من العجب، فأنت ستنكر فهمي للآية بحجة أن الرؤية غير لائقة، كما قلت في المشاركة رقم 60
|
أنا لا أستنكر فهمك للآية ولكن أقول أنا غير ملزم لفهمك إذ الآية تحتمل معنى آخر لائق لله تعالى.
فلِمَا أترك المتفق عليه وألجأ إلى مختلف فيه؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
وحينما آتيك بالرؤية اللائقة قلت لي أثبتها بآية
|
صحيح يا أخي الكريم عليك أن تثبتها بنص صريح لا يحتمل معنى آخر فأنا قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجدها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
فصرنا كالمتحاورين في أيهما جاء قبل الآخر، البيضة أم الدجاجة، أي أن الموضوع لا يخرج عن الهروب من الإجابة.
|
لا يا أخي الكريم نحن في موضوع واضح البيان أنت تثبت رؤية الله غير مفهومة فأين الدليل؟
اثنان
1. عقلي وهذا ليس عندك إذ أدخلتها في قدرة الله على ما لا يعقل أما الرؤية المعقولة فقد نفيتها إذ هي لا تليق لله تعالى
2. سمعي وذلك بنص صريح لا يحتمل معنى آخر وحتى الآن لم تأت به.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أعيد عليك مقالي الذي أريد منك رداً عليه:
هل رؤية ما وراء المكان حيث الله غير الحال في المخلوقات، هل تلك الرؤية تليق بجلال الله؟
أجب بنعم أو لا، ثم علق كما شئت.
|
إن ثبتت بنص صريح لا يحتمل معنى آخر لائق لله فالجواب نعم.