اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
عذرا لغيابي وذلك لكثرة الأشغال الطارئة علي
|
يسر الله لك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
وأسأل الله التوفيق والسداد،
|
اللهم آمين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
وأما اتفاقنا علي أن الله قادر على جعل الأعين تبصر غير حال في مكان فهو واضح على أنه واقع في جعل ما لا يدركه العقل بامتياز وإقراري عليه لا غبار فيه، ولكن أين ذاك الجعل؟ إنه في واقع مقدر، فعليك أن تثبت أنه سيجعل وإلا فتقدير الوقوع ليس بدليل إثبات.
|
إذن لماذا لم توافق على جملتي الشرطية فيما مضى؟
قلت لك: إن كانوا سيرونه عز وجل، فالرؤية ستكون بما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى، وهذه جملة شرطية، لم أثبت فيها بعد إمكانية الرؤية، بل ما أقوم به هنا هو إغلاق باب إنكار الرؤية بحجة أن الأمر لا يليق بالله سبحانه وتعالى، فإن أقريت بأن رؤية المولى عز وجل (حسب ما بيناها سابقاً بأنها دون الحلول في المخلوقات) لا تستلزم نقصاً، انتقلنا إلى الإثبات بالدليل القطعي، فهل ستوافق على الجملة الشرطية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
وقلت إنما نحن الأباضية ننفي عن ربنا الرؤية التي نعقلها والتي جعلها الله فينا وهي ما اتفقنا أنا وأنت على أنها لا تليق لله تعالى ولذا لا ذم فينا بإنكارنا رؤية الله التي أنكرناها والحمد لله
|
أنت وأنا ننفي الرؤية التي تستلزم الحلول في المخلوقات، لكن جملتي التي تتهرب من التعليق عليها (للأسف) لا تتحدث عن موضوع الحلول، لكنك مع ذلك تتهرب من التعليق عليها، فلماذا؟ ما أراه (وربما أكون مخطئاً) أنك تنفي الرؤية حتى الرؤية التي لا تستلزم الحلول.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أما الرؤية التي تثبتها فهي غير ما جعلها الله فيما وأنا حتى الساعة لم أستوعبها إلا في واقع تقدير وقوع ما لا أعقله.
|
أحسنت، بل ولن نستطيع استيعابها، فالأصل في الغيبيات الإيمان، سواء استوعبناها أم لم نستوعبها، وقد جئتك فيما مضى بأمثلة لا يمكن أن تستوعب، كمثال احتراق الأكاسيد وحرارة جهنم (أعاذني الله وإياك والمتابعين منها) وما وصفت به الجنة، فما كان مني ومنك إلا أن نقول علمها عند الله، وكذلك رؤية ما لا يستلزم الحلول لن نفهمها، فأطلب منك أن تقول أن علمها عند الله، فإن حصلت فستكون بما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
ولذلك أحتاج إلى نص صريح لا يحتمل معنى آخر لإثبات وقوع هذه الرؤية التي تعنيها.
|
سآتيك بالنصوص والله على ما أقول شهيد إلا أن يمنعني الموت عن ذلك، لكن الذي أريده منك ألا تأتي بعد أن يأتيك النص وتقول أنك نفيت هذا المعنى وبحث عن معنى آخر لأنه لا يليق بالله عز وجل، فلذلك كانت الجملة الشرطية التي تقول إن حدثت الرؤية فستكون بما يليق بجلال الله عز وجل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أخي الكريم كيف أجيبك عما لم يثبت عندي أنه واقع؟\
وذلك اقول: إني لا أعقل غير هذه الرؤية التي أعرفها فلن أثبت لله ما لا يليق به باتفاق.
فهذا حد ما كلفني به ربي فهذه الرؤية التي يتكلم عنها أخي السني الكريم واقعها عندي كواقع قوله تعالى {قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ }الزخرف81
|
استشهادك بهذه الآية جميل جداً ودعني أضعها في المقابلة:
إن كان لله سبحانه وتعالى ولد، فالمؤمنون سيعبدون ذلك الولد.
إن كان سيرى المؤمنون الله، فالرؤية ستكون بما يليق بجلال الله.
ما رأيك الآن؟ هل ستوافق على جملة شرطية كهذه؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
كون الله قادرا على شيء لا يثبت وقوع شيء وهذا واضح لا يحتاج إلى بيان وكتاب الله ناطق بذلك.
إمكانيتها في خارج المعقول أما داخل المعقول فلا.
|
بل إمكانيتها في داخل المعقول، فقد اتفقنا أن الله قادر على ذلك سبحانه لا يعجزه شيء، وعليه صارت من المعقول.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
أنا لا أستنكر فهمك للآية ولكن أقول أنا غير ملزم لفهمك إذ الآية تحتمل معنى آخر لائق لله تعالى.
فلِمَا أترك المتفق عليه وألجأ إلى مختلف فيه؟
|
عزيزي أبا حافظ أرشدني الله وإياك للحق، خلافي معك ليس خلافاً صغيراً، فالأمر عقيدة، ودين الإسلام دين واحد، عقيدته ثابتة، لا تحتمل أن آخذ بشيء وغيري يأخذ بشيء آخر، وهذا هو سبب حوارنا، فالإسلام إما أن قال بالرؤية، وإما لم يقل، وأنت وأنا هنا نبحث عن هذه الحقيقة الوحيدة، فهذه من الغيبيات، أي أنها عقيدة، وليست كالشك في نقض الوضوء، أأعيده أم لا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
لا يا أخي الكريم نحن في موضوع واضح البيان أنت تثبت رؤية الله غير مفهومة فأين الدليل؟
اثنان
1. عقلي وهذا ليس عندك إذ أدخلتها في قدرة الله على ما لا يعقل أما الرؤية المعقولة فقد نفيتها إذ هي لا تليق لله تعالى
|
دعني أعود إلى مثالي الأول وهو مثال احتراق الأكاسيد:
دليل عقلي وهذا ليس عندك، إذ أنك أدخلت احتراق الأكاسيد في قدرة الله على ما لا يعقل.
فهل معنى هذا أن الأكاسيد لا تحترق في الآخرة؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
2. سمعي وذلك بنص صريح لا يحتمل معنى آخر وحتى الآن لم تأت به.
|
وسآتيك به، لكن ما الضمان أن تقول أن معنى هذا الدليل ليس كذا بل هو شيء آخر؟
وقد كنت جئتك بالدليل النقلي القطعي، لكنك قلت لا هذا معناه شيء آخر، واتبعت (للأسف) أسلوب الحركات الباطنية، كما فعل أحد النصيريين (أعاذني الله وإياكم من فتنتهم ودينهم) يوم فسر قوله تعالى
.gif)
والتين والزيتون

بأنها محمد

وعلي، فالتين طري من الداخل والخارج أي أنه (حسب رأي النصيري) معلومة حقيقته الظاهرة والباطنة، أما الزيتون فطري من الخارج قاس من الداخل، أن أن ظاهره شيء وباطنه شيء آخر، فاستدل بها على أن علياً

هو الإله الذي يعبده، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ
إن ثبتت بنص صريح لا يحتمل معنى آخر لائق لله فالجواب نعم
|
الحمد لله، اتفقنا على الشرط.
آتيك الآن بقول رسول الله

الذي لم يثبت عندك وهو:
((قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة، ليست في سحابة؟ " قالوا: لا. قال: فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر، ليس في سحابة؟ قالوا: لا. قال: فوالذي نفسي بيده، لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما. قال فيلقى العبد فيقول: أي فل، ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. قال فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثاني فيقول: أي فل، ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى، أي رب. فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك. فيقول: يا رب، آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت. ويثني بخير ما استطاع. فيقول: ههنا إذا. قال: ثم يقال له: الآن نبعث شاهدنا عليك. ويتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه. ويقال لفخذه ولحمه وعظامه: انطقي. فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله. وذلك ليعذر من نفسه. وذلك المنافق. وذلك الذي يسخط الله عليه.)) رواه مسلم في صحيحه.
طلبي منك الآن أن تأتيني بالسبب الذي جعل هذا الحديث غير ثابت عندك، وتذكر أني حينما سألتك ((هل رؤية ما وراء المكان حيث الله غير الحال في المخلوقات، هل تلك الرؤية تليق بجلال الله؟)) أجبت بقولك ((إن ثبتت بنص صريح لا يحتمل معنى آخر لائق لله فالجواب نعم.)).
أريد علة الحديث، أي لماذا لم يثبت عندك؟