اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
آتيك الآن بقول رسول الله  الذي لم يثبت عندك وهو:
((قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة، ليست في سحابة؟ " قالوا: لا. قال: فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر، ليس في سحابة؟ قالوا: لا. قال: فوالذي نفسي بيده، لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما. قال فيلقى العبد فيقول: أي فل، ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. قال فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثاني فيقول: أي فل، ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى، أي رب. فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك. فيقول: يا رب، آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت. ويثني بخير ما استطاع. فيقول: ههنا إذا. قال: ثم يقال له: الآن نبعث شاهدنا عليك. ويتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه. ويقال لفخذه ولحمه وعظامه: انطقي. فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله. وذلك ليعذر من نفسه. وذلك المنافق. وذلك الذي يسخط الله عليه.)) رواه مسلم في صحيحه.
طلبي منك الآن أن تأتيني بالسبب الذي جعل هذا الحديث غير ثابت عندك، وتذكر أني حينما سألتك ((هل رؤية ما وراء المكان حيث الله غير الحال في المخلوقات، هل تلك الرؤية تليق بجلال الله؟)) أجبت بقولك ((إن ثبتت بنص صريح لا يحتمل معنى آخر لائق لله فالجواب نعم.)).
أريد علة الحديث، أي لماذا لم يثبت عندك؟
|
لا أراها ثابتة عنه عليه أفضل الصلاة والسلام لأنها لا تتمشى مع هذه الآية
.gif)
لاَ تُدْرِكُهُ الاَبْصَارُ

إذ هذه الآية تثبت لنا وصف الله أنه لا يدركه بصر وهو تمام المعنى في نفي رؤية البصر إياه. والرواية لا تكون صحيحة إذا خالفت شيئا في القرآن خصوصا في العقيدة وأخص في صفات الله.