عرض مشاركة واحدة
  #109  
قديم 2011-12-24, 03:05 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أخي العزيز هلا تذكر رقم الحديث لأنني رجعت في ما وقع بين عيني فوجدت أحاديث فلك ذكر رقم الحديث الذي استدللت به.
تجده على الرابط التالي:
http://www.dorar.net/enc/hadith?skey...&degree_cat0=1

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أخي العزيز نحن الإباضية حين ننكر وننفي رؤية الله تعالى لا ننفي ولا ننكر إلا الرؤية التي نعقلها ولذلك تجد الإمام السالمي رحمه الله تعالى يقول في أنوار العقول : ورؤية الباري من المحال ... دنيا وأخرًى احكمْ بِكُلِّ حال
لأَنَّ مِن لازِمها التميُّزا ... والكيف والتبعيض والتحيُّزا
في جهة تقابل الذي ... نظر ....... إلخ
أما عن الرؤية التي لا تستلزم ذلك فهي لا نعرفها ولا نعقلها ، إنها كلمة بلا معنى مدرك، ليس لنا في ذلك عقيدة تعتقدها فنفينا عنها من هذه الجهة، ولكن العجب كل الجعب كيف ينكر علينا لما نفينا عن ربنا ما لا يليق بجلاله؟! وعليه يلزم من خطأنا وأنكر علينا لما أنكرنا ونفينا عن ربنا الرؤية أن يكون هو يثبت ما ننفيه ، وهذا ما لا تقره أنت إذ أنكرت ما ننكره في أمر الرؤية وتثبت ما لا نعرفه.
أما ظنك بأنني أنفي حتى الرؤية التي لا تستلزم حلول في مكان. اعلم أخي العزيز عدم الإثبات لا يدل على الإنكار، فيمكن لا نثبت شيئا لأننا لا نعرفه وعدم معرفتنا إياه لا يدل بحال على عدم وجوده، ولذلك أنا أنفي الرؤية التي تتكلم عنها إذ لم أثبتها ولا أنكرها.
وأنكر الرؤية التي ننكرها وهي التي اتفقنا عليها على أنها لا تليق لله تعالى
اسجل تحفظي على استدلالك بقول السالمي، ولا أريد فتح باب الحوار فيه، لكن كان لزاماً علي تسجيل تحفظي.
المسألة كما تفضلت وبينت أن الرؤية التي يكون فيها التنزيه ممكنة عقلاً، فهل هي واقعة حقيقة؟ ولا يمكننا أن نعلم ذلك بعقولنا، فعقولنا تفترض فرضيات عن الغيب، ولا يمكن لأحد الجزم بشيء إلا أن يكون قول الله وقول رسوله لذلك بدأت معك الآن في إثبات الأمر بقول رسول الله .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
لا أراها ثابتة عنه عليه أفضل الصلاة والسلام لأنها لا تتمشى مع هذه الآية لاَ تُدْرِكُهُ الاَبْصَارُ إذ هذه الآية تثبت لنا وصف الله أنه لا يدركه بصر وهو تمام المعنى في نفي رؤية البصر إياه. والرواية لا تكون صحيحة إذا خالفت شيئا في القرآن خصوصا في العقيدة وأخص في صفات الله.
أحسنت يوم استشهدت بهذه الآية الكريمة، وهنا سيكون حوارنا حقاً، بل هذا هو سبب الخلاف.
أنا وأنت نتفق على أن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة هما مصدر التشريع الإسلامي، بل ولسنا نحن (السنة والإباضية) فقط من يقول بذلك، بل كل أهل القبلة، ولا يستثنى منهم أحد إلا منكري السنة، هذا إن صح أن يقال عنهم أنهم من أهل القبلة (وهذ ليس تكفيراً لهم بل لأن كثيراً منهم لا يصلون، فلا يصح بعد ذلك -برأيي- أن ننسبهم إلى القبلة)، وعليه انظر معي لما قمت به أنت (ممثلاً للإباضية) وما قمت به أنا (ممثلاً عن السنة).
لدينا ثلاثة نصوص شرعية وهي:
1- قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة
2- قول الله تعالى لا تدركه الأبصار
3- قول النبي ((لا تضارون في رؤيته))
ما الذي قمت به أنت؟ حاولت التوفيق بين الشاهد الأول والثاني، فكلاهما صحيح، ودين الإسلام غير متناقض، لكنك لم تحاول التوفيق بين الشاهد الثاني والثالث، بل كان الأمر من البساطة بالنسبة لك أن قلت أن هذا الحديث غير ثابت عندك، رغم أنك تؤمن بأن القرآن والسنة هما مصدري التشريع، فأنت عندما تتعامل مع الآيات الكريمات تثبت صحتها أولاً ثم تحاول فهمها، أما عند التعامل مع الأحاديث النبوية، فأنت تفرض فهمك عليها، ففهمها عندك مقدم على إثبات صحتها، وهذه عين المشكلة، بل وعين التناقض، فكيف تعامل الآيات بطريقة تختلف عن معاملة الأحاديث، وأنت تؤمن أن كلاهما مصدر التشريع الإسلامي؟
ما الذي قمت به أنا؟ حاولت التوفيق بين الشواهد الثلاثة، فإن أفلحت فبنعمة من الله، وإن لم أفلح فسأقول آمنا به كل من عند ربنا .
الآن أمامك أحد طريقين:
1- إما أن تنكر حجية السنة النبوية، فلا تكون عندك من مصادر التشريع، وهذ أمر خطير يترتب عليه إضاعة الدين، فإن لم يكن وراءه إلا إضاعة الصلاة لكفى به خطورة، فلا أوقات ولا ركعات ولا شروط ولا أركان عند من ينكر السنة (أعاذني الله وإياك من هذا الضلال).
2- وإما أن تثبت حجية السنة النبوية وتعاملها معاملة الآيات القرآنية الكريمة، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون ممن يتخذ هذا الطريق، فإن اخترته فهذا يعني أن الحديث ثبت عندك إلا أن يكون له علة، فإن لم يكن فيه علة فأطلب منك أن تجمع بين النصوص الثلاثة السابقة الذكر، أما إن كان فيه علة فأخبرنا بها.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ثم في الحديث لم يأت تصريح معنى الرؤية التى تعنيها ولا يمكن العدول عن معنى الرؤية التي ننفيها إلا بطريقة التفسير وعليه رؤية جزاء ربه أقرب إلى المعنى المراد من الرؤية التى لا نعرفها. وما جاء في السياق يدل على ذلك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ثم إني وجدت هذا الحديث في صحيح مسلم وهو حديث جاء من طريق أبي هريرة أيضا وفي مطلعه ما هو واضح في مطلع حديثك وهذا الحديث أوضح معنى المراد وهو وعليه دلالة الحديث على الرؤية التي ننفيها ونكرها واضحة جدا بل ومعنى جسمي أيضا وانظر ما هو باللون الأحمر سيخبرك الحقيقة وإذا كان هذا الحديث جاء في صحيح مسلم وهو ينادي بما فيه أنه غير ثابت عنه صلى الله عليه وسلم فكيف في هذا الباب لا أرد ما كان مخالفا لكتاب الله؟ وما أتيت به واضح ما هو إلا من هذا الحديث.
سأترك كلا الاقتباسين السابقين الآن إلى أن تخبرني أي الطريقين ستختار، فهل ستختار إثبات حجية السنة النبوية أم ستختار إنكارها، مع العلم أن الحديث الجليل الذي جئت به أنت ورقمه 182 لم أستدل به لكي لا أفتح باب الحوار في معنى التجسيم، وهذا الحديث بالمناسبة يختلف عن الحديث الذي استشهدت به في مشاركتي السابقة ورقمه 2968، ولعلي آتيك بعد أن تحدد اختيارك بقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من كتاب منهاج السنة في معنى التجسيم، وكيف أن أهل السنة والجماعة ينكرون على من أثبت الجسم وفي نفس الوقت ينكرون على من نفى الجسم.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس