اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لولا الهوى
[align=center]
سأبين هذا الحديث أولاً ومن ثم سأرد على مشاركاتكم..
نبدأ نقطه نقطه..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(قال الله عز وجل:
1-يا ابن أدم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي 2-يا أبن أدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم أستغفرتني غفرت لك ولا أبالي
3-يا ابن أدم إنك لو اتينتي بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة.
4-قال إبليس : وعزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم
فقال سبحانه وتعالى: (وعزتي وجلالي
لا أزال أغفر لهم ما استغفروني).
سوف اشرح هذا الحديث الذي لا يخالف القرآن الكريم..
نبدأ بالنداء الأول أو الكلام باللون الأحمر...نحن نعلم ان الذي يدعوا الله هو الأنسان المسلم وهذا النداء للأنسان المسلم أو للمسلمين كافه ويخاطب الله تعالى الانسان المسلم ويقول له لو دعوتني ورجوتني سأغفر لك حتى لو قبل هذا كنت ترتكب المعاصي..
ننتقل الى الكلام باللون الأزرق...يخاط الله الأنسان العاصي الذي وصلت ذنوبه عنان السماء والأروض ولكن لو استغفر الله سوف يغفر له ولا يبالي..
ننتقل الى الكلام الأخضر وهو الأهم...نحن نعلم ان المخاطب في الكلام الأول والثاني الأنسان المسلم الذي لا يشرك بالله والذي يشرك بالله هو كافر وفي الكلام الأخضر المخاطب هو الكافر ويقول الله سبحانه وتعالى مخاطباً الكافر لو كانت خطاياك بقراب الأرض ولكن دخلت الى الأسلام وتركت الشرك سوف ااتيك بقرابها مغفره..
ننتقل الى الكلام باللون البرتقالي...يقول ابليس وعزتك لأبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم يعني هذا الكلام ان ابليس يغوي الانسان طول حياته الدنيا وكان الرد من الله سبحانه وتعالى هو الفصل وهو الرد الحكيم والعادل وقال تعالى وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما أستغفروني وهذا الكلام يوضح ان الله سيغفر لتائبين وللمستغفرين ومن لم يستغفر ويصر على هذا سيكون هالك وفي هذه الأيت التي سأضعها توضح ان الذي يصر على معصيته سوف يهلك ويدخل النار والعياذ بالله (والذين إذا فعلوا فحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون)ال عمران135
أنظروا الى الكلام في الأية باللون الأحمر يوضح أو يدعم كلامي وهو اذا أصر العبد على المعصيه سيهلك ..
إذاً أنا كان كلامي مدعوم بالقرآن والسنة ولا أحد ينكر هذا غير المتعصب لمذهبه..
الحمد لله وكفى والصلات على النبي المصطفي..
[/align]
|
سأمشي معك وأسألك:
على أي أساس قلت أن الخطاب في الجملتين الأوليتين كانتا للمسلم، أما الثالثة فللكافر؟ ألا تعلم أن الكفار يدعون الله أيضاً؟ ألم تر يوماً نصرانياً يبدأ صلاته بقوله "أبانا الذي في السماء" ويقصد بها الله سبحانه وتعالى؟
كان الخطاب لابن آدم في الجمل الثلاث، فإما أن يكونوا جميعاً للمسلم، وإما أن يكونوا جميعاً للكافر، فاختر ما شئت.
يتبع إن شاء الله.