اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لولا الهوى
حسنن أعتذر على الخطأ..يطلق عليه عاصي..
يقول تعالى:
(وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً)
|
لماذا أخرجت الآية من السياق؟
هذه هي الآيات:
.gif)
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا * وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا * قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا * قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا * إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا * حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا *

[الجن:18-24]
وواضح من السياق أنها قصة حدثت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فما هي القصة؟ وأنا أجيبك.
كفار قريش منعوا رسول الله

من الصلاة في بيت الله الحرام بمكة المكرمة، فأنزل الله سبحانه وتعالى الآيات السابقة، فهل شارب الخمر من كفار قريش؟
أعيد سؤالي الذي تهرب منه:
على أي أساس قلت أن المخاطب في الحديث في الصنف الثالث هم المشركون؟