اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لولا الهوى
[align=center]
هل المسلم مشرك؟؟؟
يا أخي أفهم ان المخاطب في الكلام الاول والثاني هم المسلمين الذين يرتكبوا للمعاصي والله سبحانه وتعالى قال لهملو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم أستغفرتني غفرت لك ..هذا الكلام موجه للمسلم العاصي أما الكلام الثالث موجه للمشرك الذي يشرك بالله يعني يعبد إله غير الله وكان الله كلامه لهذه الفئه انهم اذا أتوا الى الله ..ما تشركوا بي شياً لأتيتك بقرابها مغفره...يعني تابوا وتركوا الشرك ودخلوا الى الاسلام..
[/align]
|
من أين بهذا الكلام؟ أنا أجيبك هذا الكلام من جيبك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لولا الهوى
نحن نطلق عليه كافر كفر نعمه يعني لم يخرج من دائرة الأسلام إلا إذا مات وهو لم يتوب وعندها سيدخل النار ومن يدخل النار هو كافر ولا يوجد له اسم ثاني...
|
ما دليلك على هذا؟
سألتك هذا السؤال منذ زمن وحذرتك من أن تستدل بحديث ابن عباس رضي الله عنهما، لذلك لم تجد لنفسك مخرجاً إلا ألا تجيب، ولن تجيب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لولا الهوى
أما اذا تاب توبه نصوحه ان شاء الله سيغفر له كل ذنوبه..والله سبحانه وتعالى أمرنا بالتوبه لكي ننجوا من النار والله تعالى يحب التوابين..
|
لا خلاف بيننا أن التوبة أمر مطلوب، لكن خلافنا على من بقي على معصيته.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لولا الهوى
انظر الى هذا الحديث..
قال إبليس : وعزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم
فقال سبحانه وتعالى: (وعزتي وجلالي
لا أزال أغفر لهم ما استغفروني).
هنا نجد ان الله سيغفر لهم ولكن بشرط ان يستفغروا الله...
|
إن كنت لا تجيد العربية فهذه مشكلتك.
في الحديث قال الله تعالى "ما استغفروني"، أي أن الأمر في الاستمرار، أي في حياة العبد، لكن خلافنا بعد أن ينقطع عمله.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لولا الهوى
أنظر الى هذه الأية التي توضح ان المسلم اذا وقع في معصيه يجب عليه ان يستغفر ربه وان لا يصر على معصيته...
قال تعالى (والذين إذا فعلوا فحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون)ال عمران135
|
وأنا لا أنكر الاستغفار حتى تأتيني بالآية.