اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [CENTER
غريب مسلم;197833] المسلم يقع في الشرك، سواء بجهل أو تأويل أو خطأ أو إكراه، ووقوعه في الشرك هنا لا يعني أنه صار مشركاً خارجاً من الملة، بل يبقى مسلماً له ما للمسلمين من حقوق وعليه ما عليهم من واجبات. [/CENTER]
المخاطب في النداء الأول والثاني والثالث هو الإنسان المسلم.
((يا ابن أدم)) أي المسلم ((إنك لو اتينتي بقراب الأرض خطايا)) مهما كانت من الكبائر دون الشرك سواء بشرب خمر أو زنا أو سرقة ((ثم لقيتني)) أي مت على هذه الكبيرة ((لا تشرك بي شيئا)) أي مقراً بواحدانية الله سبحانه وتعالى ومقراً بعظيم فعلتك في الكبيرة التي ارتكبتها ومقراً بأنك ستلقى عذاباً شديداً ((لأتيتك بقرابها مغفرة.)) أي جئتك برحمة ومغفرة واسعة.
الآية المطابقة تماماً لهذا الجزء من الحديث هي إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ 
|
هل الذي يعبد إله غير الله يسمى مسلم؟
أفهم معنى كلمة مشرك ومن ثم رد علي...
يعني هذا ان المخاطب في النداء الثالث هو المشرك لأن المسلم لا يشرك بالله يعني لا يعبد إله غير الله...وهنا الله قال للمشرك ان أتيت غير مشرك يعني تبت ودخلت الاسلام سأغفر لك...
وإذا كنت تقص ان الله سيغفر لغير المشرك فهذا لا يخالف ولكن يجب ان يتوب ويستغفر الله...وكفى
ثانياً الأية التي ذكرتها لا تدل على ان صاحب الكبيرة ان لم يتوب سيدخل الجنة..
بل تعني كما فسرها أحد شيوخكم من السنة يعني هذا الكلام ليس فقط الاباضية يقولون هذا بل حتى السنة..
هنا تفسير السدي الكبير للأية..
وفسر السدي قوله تعالى: " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" سورة النساء 116
قال السدي: " يغفر لمن يجتنب الكبائر من المسلمين"
ثانياً ان قلت ان هذا الكلام غير صحيح ستخالف كل الايات التي ذكرتهن أنا وستخالف الاحاديث الصحيحة...
سأعطيك أدلة من الحديث..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة من كان قلبه مثقال ذرة من كبر)
ويقول الرسول الكريم( لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر)
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم(من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الأخرة)رواه البخاري
ويا ايها الناس تكفينا عن كل قول اية واحدة من كتاب الله سبحانه..لو كنا نسلم لله سبحانه في ما يقول عن غير مماحكة..تنادي قائلة
(وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها)السجدة. ونحن نعلم ان أهل النار تسول لهم انفسهم الخروج منه ولكن أنى لهم ذلك.(ولهم مقامع من حديد. كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق)الأنباء.
وأما باقي الكلام مردود عليه في هذه الالرد الشامل..
هيا أين المشاركه التي حذفتها؟
أطلب منك ان تستدل من القرآن والسنة وأن لم تستطيك فعدم الرد أولى لك..