رد: ما مدى تطبيق السلفية لهذه الآيات الكريمة في حق الإباضية؟!!
الغريب ان صاحب الموضوع يريد ان يعرف مدى تطبيقنا الايات فيهم والاغرب ان الاباضى الآخر يأبى ان يتبرأ ممن رضى الله عنهم فى كتابه
ولكن السؤال هنا هل الاباضية يؤدون هذا الحق فى اصحاب رسول الله الذى قال الله عنه
{ مُحَمَّدٌرَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِرُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاًمِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً }
, وقال – جل في علاه -: { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً }
, وقال – سبحانه – عن المهاجرين والأنصار: { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ },
{ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}.
وقال رسول الله في أصحابه الكرام: ( لو أنفقَ أحدُكم مِثْلَ أحُدٍ ذهباً ما بلغَ مُدَّ أحدِهم ولا نصيفَه )[1],
وقال – صلى الله عليه وسلم -: ( النُّجومُ أمَنةٌ للسَّماءِ، فإذا ذهبتِ النُّجومُ أتى السَّماءَ ما تُوعدُ، وأنا أمَنةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون، وأصحابي أمَنةٌ لأمَّتي، فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمَّتي ما تُوعدُ)[2],
وقال – عليه الصلاة والسلام – على من سب أو انتقص من أصحابه: (من سب أصحابي، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)[3],
قال إبن الرازي – رحمه الله – في من ينتقص بحق الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – وهو يحذرنا منهم – أيضاً -: ( إذا رأيت الرَّجلَ يَنْتَقِصُ أحدًا منْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم؛ فاعْلَمْ أنَّه زِنْدِيقٌ، وذلك أنَّ الرَّسولَ صلى الله عليه وسلَّم عندنا حقٌّ، والقرآنُ حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسُّنَنَ أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم، وإنَّما يريدون أن يُجَرِّحُوا شهودَنا لِيُبْطِلُوا الكتابَ والسُّنَّةَ، والجَرحُ بهم أَوْلَى وهم زَنادِقَة )[4], وإلى الله المشتكى.
|