اخوتي اكان مؤمن قريش كافرا ام كان مؤمنا
فقد قال الله في محكم كتابة حول تقية مؤمن ال فرعون
( وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب )
هذا هو الدليل القراني
ام الدليل العقلي
فهو
لو كان احدكم في مكان كان سيقتل لانه مسلم مثلا فهل يجب عليهم ان يجيهم بالواقع حتى يقتل ام الواجب ان يذكر لهم خلاف ذلك
وشكرا
أخي حبيب هذا فهم خاطئ لكلام الله سبحانه وتعالى, فالرجل الصالح على عهد سيدنا موسى كان تحت جبروت فرعون وسلطانه القاهر لكل من ءامن من بني إسرائيل وقد أخفى إيمانه لوقت وجيز وبعد ذالك جهر به تماما كما كان يفعل المؤمنون على عهد رسول الله في البدايات الأولى للدعوة وهذا ليس من النفاق ولا الكذب ولاتقية الروافض في شيء .الروافض اليوم ليسوا تحت حكم فرعون ولا هم خائفون من منتقم فلماذا الكذب والنفاق والبهتان الذي يسمونه ~ تقية~.
<!-- / message -->