رد: توبوا الى ربكم قبل موتكم..
شرح هذه الاية... (ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
قال الله تعالى (ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) لا يتعارض أبدا مع قول الله تعالى ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿٦٩﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّـهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾ )
( الصغائر و الكبائر من الذنوب دون الاشراك بالله) المغفره منها مقرونه بالتوبة الصادقه لله في الحياة الدنيا و الاقلاع عن المعصية وعدم الاصرار عليها كما قال ( وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) عندها تحدث المغفرة وتتحول السيئات إلى حسنات. و من مات مصراً على معصيته ولم يتب منها في حياته فهو خالدٌ في النار كما قال تعالى ( يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) بعدما ذكر مرتكبي الكبائر ثم إستثنى من ذلك الوعيد التائبون منهم فقال ( إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّـهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) يعني لا بد من التوبة النصوح في الحياة من المعصية لتحصل مغفرة الذنوب. وإن لم تحصل التوبة في الحياة فوعيد الله سابق كما قال ( يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) و العلم عند الله تعالى
|