اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
ما دمت اعترضت على هذه فلم لم تجب على السؤال؟
فأين الجواب؟
قبل أن أرد عليك عندي ملاحظتان: 1- أين اسم الموقع الذي كتبتُه؟ لماذا حذف؟ هل تخافون ظهور حجة الحق عليكم؟
2- أظن أني كتبت كلاما في الرد أكثر من الموجود إن كنتم حذفتموه فلماذا؟
أما جوابي: فالدعوة إلى اتباع القرآن والسنة هي دعوتنتا وندعو الجميع إليها, لكنه لما تعذر منكم ذلك اكتفينا منكم بحسن المعاملة, وأن لا تكفروا من يدين بالشهادتين.
لماذا رفض ابن باز مناظرة العلامة الخليلي -إن كنتم تريدون الوحدة باتباع مذهب واحد-؟
كلام فارغ لا قيمة له في ميدان العلم، أين أدلتك؟
تحيلني إلى كتب الإباضية، وأنا سأقبل بذلك، أليس كتاب العرى الوثيقة من كتب الإباضية؟
أليس السالمي وأطفيش في هذا الكتاب يثنون على قتلة الصحابة؟
طيب اقرأ كتاب تحفة الأعيان للإمام السالمي, وكتاب مختصر تاريخ الإباضية وكتاب عمان الديمقراطية الإسلامية وكل الكتب التي تكلمت عن أئمة اليعاربة وعن الخلافة الراشدة في عمان, واقرأ الكتب التي تكلمت عن سيرة الشيخ سليمان الباروني, واقرأ كتاب الإباضية في موكب التاريخ. واقرأ الكتب التي تكلمت عن تاريخ شرق إفريقيا. يكفيك؟
وأنت هل قرأت كتاب عنوان المجد في تاريخ نجد حتى تعرف من هم الذين يقتلون المسلمين؟
اذكر لي مثالاً على تلك الأحاديث الصحيحة مع ذكر سبب صحتها، ولا تنس أن الحديث النبوي سند ومتن.في كتب السنة
يا أخي أكثر ما رواه الربيع موجود في البخاري ومسلم وكتب السنة الأخرى
هاك واحدا أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت"
سند متصل سلسلة ذهبية ثلاثية قل ما يوجد مثلها
نعم تنكرون السنة النبوية، وإلا قل لي لم تنفون أحاديث الشفاعة وهي متواترة؟
ما شاء الله . لم تزل مصرا على ما كنت عليه, لا ننفيها وليست متواترة, وإنما نحملها على ما يوافق القرآن إن كان ظاهرها مخالفا له, وإن كانت مصادمتها للقرآن لا تحتمل التأويل نردها لأنه من قواعد علم الحديث أن الحديث المخالف للروايات التي هي أصح منه يرد فكيف بما خالف القرآن؟
أما مسند الربيع وما فيه من خرافات، فأنا على استعداد أن أثبت لك أنه كتاب مختلق لتغطية عورة المذهب الإباضي، فهل ستقبل الدخول معي في ذلك الحوار؟
|
الحمد لله لا توجد في المذهب عورات وإنما هي في غيرهم ظاهرة غير مستورة.
و هب أن المسند ليس موجودا أصلا فإن أهل الاستقامة لهم من الأدلة في غيره الشيء الكثير الذي به غناية عن مسند الربيع.
أما الحوار معك فقبل ذلك اقرأ وتعلم .
ولا أنسى أن أذكرك أيضا أن تكذيب أي شيء لا تحيط به علمل لايجوز وهو من صفات المشركين كما ذكرت من قبل.