عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2011-12-28, 11:37 PM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي رد: ما مدى تطبيق السلفية لهذه الآيات الكريمة في حق الإباضية؟!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان علي عبد السميع مشاهدة المشاركة
للتوضيح أكثر للأخت يعرب
كيف يرد على الكتاب و هو فيه إثبات لبراءة الإباضية من إتهامكم إياهم بالبراءة أو التعرض لصحابة رسول لله ، فالمدون في الكتاب شيء عكس ما هو واقع ، فبهذا قبوله و الإحتقاض به يكون دليل على تبرأتهم من التهم و مما ينشر من الإشاعات ، وتأكيد على أن الإباضية ليس كما تشيعونه بينكم ، بل إني أرى التهم تمسكم أنتم الآن بوجود الدليل..
وأين تطبيقكم للآية الكريمة والتي هي من ضمن موضوعنا ، قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "
ألا تستحوا من أنفسكم وأنتم في كذا موقف؟؟!
الانشاء سهل أتينك بالادله من كتبكم

ولا نجد منك الا الانشاء

كفرتم الصحابه وانكرتم السنه وتآلهتم على الله

وطلبت منك طلب واحد فقط ولا اجد منك رد


انتظر ان تتبرأ ممن تبرأ من اصحاب رسول الله


هل تستطيع

لا لانك بهذا ستتبرا من كل الخوراج الذين طعنو فى اصحاب رسول الله


وقد اجترأ على هذا الصحابي الجليل أحد علماء الإباضية المعاصرين ممن يسمونه عندهم بعلامة أصول الفقه والحديث !! وهو المدعو سعيد بن مبروك القنوبي صاحب كتاب " السيف الحاد على من أخذ بحديث الآحاد في الاعتقاد" والذي رد عليه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي في كتابه القيم " قدوم كتائب الجهاد لغزو أهل الزندقة والألحاد " فأطار بعقل القنوبي في "طوفانه

ولم يكتف الإباضي بالطعن في هذا الصحابي الجليل حتى جحد كل فضائله ومحاسنه ، وحتى أضاف إلى ذلك الطعن في صحابي آخر جليل وهو عمرو بن العاص رضي الله عنه والذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : " أسلم الناس وآمن عمرو " ، وقال فيه أيضا " ملأ ابني العاص إيمانا" لكن القنوبي ملأ بغضا لهذين الصحابيين الجليلين لرداءة معتقد مذهبه في الصحابة رضوان الله تعالى عليهم.

قال القنوبي عليه من الله ما يستحق في حاشية الطوفان الجارف (3/ق2/628) عن تأويل معاوية رضي الله عنه لحديث تقتل عمارا الفئة الباغية :

"(3) كذا قال قاتله الله إن صح ذلك عنه وقد صححه غير واحد
------

انتظر ان تتبرأ من علمائك الذين كفر اصحاب رسول الله يا اباضى

__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]