عرض مشاركة واحدة
  #116  
قديم 2012-01-05, 11:08 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!

حياك الله أبا حافظ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أخي العزيز لك حق في تسجيل تحغظك لو أني اعتمدت قول الإمام السالمي في مدار الحوار ولكن لم أعتمد عليه وإنما حئت بقول هذا الإمام لأثبت لكل متابع أن الإباضية ينكرون رؤية معقولة وأنهم لم يرتكبوا جرما في ذلك وإنما هولهم هو حول الحق الذي يليق بجلال الله تعالى وأنه هو المصير عند التحقيق والحوار بين المسلمين كما فعلت في ذلك.
من حقي تسجيل تحفظي على السالمي، ليعلم المتابع أني لا أقيم وزناً للسالمي ولا لفكره، فمن يطعن في الصحابة عندي زنديق، ولم أكن أود قول هذا في هذه المشاركة، لكن بما أنك اعترضت على هذا التحفظ فكان لزاماً علي الرد، وأرجو ألا نتابع في هذه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أما كون القرآن الكريم والسنة المطهرة مصدري الشريعة الإسلامية فلا غبار عليه وهو ما عليه الإباضية
هذا ما يقوله الجميع، ولكن حينما نجلس على طاولة الحوار يختلف الأمر، وفي ردك ما يثبت ذلك، وانظر إلى تعليقاتي التالية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ولكن ليس متفق عليه كمختلف فيه فلم يثبت عندنا حدوث وضع آية على الله في المصحف الشريف وهذا مخالف للأحاديث المروية فإنها محل النظر ولها قواعد ، لماذا لسبب بسيط جدا وهو حدوث التلاعب في وضع الأحاديث وتركيب الأسانيد كان أمر ثبوت السنة بحسب تلك القواعد وهذا ليس ببدعة بل هو المنهج.
أما عن وجود آيات موضوعة، فنعم هنالك آيات موضوعة، فجهلك بها لا يعني أنها غير موجودة، وسأعطيك أمثلة:
1- قال تعالى أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * [الشرح:1-4]، فأضافت أحد فرق الزندقة الشيعية آية موضوعة بعد الآيات السابقة، قالوا فيها ((وجعلنا علياً صهرك))، وهذه الآية من الآيات الموضوعة.
2- للرافضة سورة تسمى سورة الولاية، يمكنك النظر فيها في الصورة التالية:
http://www.islamicweb.com/arabic/images/wilaya2.gif
وهذه سبع آيات بالبسملة، فهي سورة موضوعة، حتى البسملة فيها موضوعة كونها نسبت لموضع موضوع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ليس من العدل أن تتحكم في منهجي فمنهجي ليس افتراضي وليس عندي تقديم فهمي على إثبات النص.
أما التعامل مع الأحاديث المروية بمنهج قواعد ثبوتها ظنيا أو يقينيا أمر مسلم به لا ينكره أحد ووضع أحاديث على الرسول صلى الله عليه وسلم أمر معلوم معروف.
فكل حديث مروي لا يرتقي إلى مرتبة السنة حتى يكون خاليا من علة قادحة والعلة تكون واضحة أو خفية وتكون في السند كما توكن في المتن
وكم من حديث مردود بسبب مخالفة راويه من هو أوثق منه في الرواية
فإذا كان هذا بين رواة الأحاديث فكيف يكون الأمر إن خالف آية محكمة إنه أولى برد روايته
ورد رواية بسبب مخالفة الآية منهج سلف هذه الأمة
فأنا أقول بوضوح أنني مستقر تمام الإستقرار على ما دل عليه آية كريمة (لا تدركه الأبصار) وأرد كل رواية تقول بخلاف ذلك فوصف عدم درك البصر إياه تعالى ثابت بنص الآية ثبوتا لا يحتمل معنى آخر وليس معنى درك البصر إلا الرؤية.
ملاحظة قبل أن أرد: قلت لك تفرض وليس تفترض.
ليتك تعلمني بشكل مختصر منهجية الإباضية في تصحيح الحديث وتضعيفه، فمثلاً نحن أهل السنة نحكم على الحديث بالصحة إن اتصل سنده برواية العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من دون شذوذ ولا علة، أي أن له خمسة شروط:
1- اتصال السند، سواء كأن يقول الراوي (حدثنا أو أخبرنا) أو بصيغ مثل (قال أو عن) إن لم يكن مدلساً.
2- العدالة، وهي أن يقوم الراوي بالطاعات ويجتنب الفسوق، وأن يفعل المكرمات ويجتنب المعيبات.
3- الضبط، وهو أن يؤدي الراوي ما تلقاه من الرواية من دون زيادة أو نقصان.
4- الخلو من الشذوذ، ويعرف الشذوذ بمخالفة الراوي لمن هو أضبط منه.
5- الخلو من العلة، وتعرف العلة بداسة الحديث لاكتشاف ما قد يخفى على العوام، كرواية المبتدع لما ينصر بدعته.
وكل ما يتعلق بالرواة نأخذه من كتب الرجال.
فهلا ذكرت لي قواعد الإباضية في هذا الشأن، وبشكل بسيط كما ذكرتها لك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
هذه محاولة فاشلة لفرض منهج الإستدلال
أما منهجي في الإستدلال هو كما وضحت أولا ثبوت نص الحديث وذلك بخلوه من علة قادحة في السند والنص فهناك أقول (آمنا به كل من عند ربنا) أما بخلاف ذلك أقول (وغرهم في دينهم ما كانوا تفترون)
ما بالك يا رجل؟ هل في قول الرجل آمنا به كل من عند ربنا ما يدفعك إلى هذه العصبية؟ هل الاعتراف بضعف الإنسان أمام النصوص ما يسيء إليه؟ وهل ما زلت مصراً على أنك على تفرض رأيك على الحديث النبوي؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
وهذه محاولة أخرى - وهي فاشلة - لفرض المنهج علي.
وأقول ليس عندي مشلكة قبول حجية السنة النبوية ولكن لا تأتيني بالأحاديث وتفرضها علي على أنها السنة فالأحديث المروية شيء والسنة شيء آخر وبيان ذلك حديث لا يرتقي إلى درجة السنة حتى تثبت وهنا محطة افتراق إذ يمكن أن تثبت رواية عندك فيدخل في (كل من عند ربنا) ونفس رواية لا تثبت عندي فتدخل في (وغرهم في دينهم ما كانوا تفترون)
فنهجي في ثبوت رواية أولا عدم مخالفة دلالة آية محكمة.
هذا وبالله التوفيق.
سبحان الله، أنت قلت أنك تؤمن (ككل الإباضية) بأن القرآن الكريم والسنة النبوية هما مصدري التشريع الإسلامي، لكن ما إن طالبتك بالتأكيد على حجية السنة النبوية حتى بدأت ترمي التهم، وأنا أقول أن السنة النبوية حاكمة لحياتي ولها الحجية المطلقة، فما رأيك أنت؟ وهل ما زلت مصراً على أنك لا تفرض فهمك على النص.
أنت ادعيت أنك فهمت آية معينة، ثم فرضت هذا الفهم على الحديث ورددته، فهل فهمك صحيح حقاً أم أنه خطأ؟ لا أريد إجابة فجوابك أنه مستمد من قواميس اللغة العربية، لكن حجتي في خطأ فهمك أقوى من حجتك، وحتى أقول لك حجتي لا بد لي أن أسألك عن قواعد قبول الحديث أو رده عند الإباضية، فهلا ذكرتها لنا؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس