[QUOTE=ابوصهيب الشمري;196211]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العترة
وقال النيسابوري ت 850 ه في تفسيره 6/73: ولا يمكن أن يقال إنه كسر على الجوار كما في قولهم: جحر ضب خرب لأن ذلك لم يجئ في كلام الفصحاء، وفي السعة أيضا، وأيضا أنه جاء حيث لا لبس، ولا عطف، بخلاف الآية لما فيها على الجر بالمجاورة - من لبس، وعطف. انتهى
وقال القنوجي البخاري ت 1307 ه في كتاب (الروضة الندية) 1/40: وقد تعسف القائلون بالغسل فحملوا الجر على الجوار وأنه ليس للعطف على مدخول الباء في مسح الرأس، بل هو معطوف على الوجوه، فلما جاور المجرور انجر. انتهى
وقال النووي الشافعي ت 1316 ه في تفسيره المسمى (بتفسير النووي) 1/193: ولا يجوز هنا الكسر على الجوار على أنه منصوب في المعنى عطفا على المغسول لأنه معدود في اللحن الذي عد يحمل [كذا في المصدر الذي نقلنا عنه، ولعل الصحيح (قد يحمل)] لأجل الضرورة في الشعر، ويجب تنزيه كلام الله عنه ولأنه يرجع إليه عند حصول الأمن من الالتباس... وفي هذه الآية لا يحصل الأمن من الالتباس، ولأنه إنما يكون بدون حرف العطف. انتهى
وقد حاول بعضهم الاستدلال على جواز المجاورة حتى مع الفصل بالعاطف وذكروا له شواهد، ولكن لا نجد ضرورة للاستغراق في مناقشتها بعد أن تبين ضعف هذا الأسلوب في التعبير وعدم مناسبته للقرآن الكريم، هذا لو كان صحيحاً من الأساس، وأما لو كان لحناً وغلطاً فالأمر أوضح.[/SIZE][/SIZE][/COLOR]نكتفي بهذا والا الاقوال كثيرة
[COLOR="Red"]كنت تحتج بقراءة النصب ثم تحولت الئ الاحتجاج بقراءة الجر
فهل ترئ ان القرائيتن فيهما موافقه لمذهبك ؟
واذا لم يكن كذلك فلماذا تحولت من الاحتجاج بالنصب الئ الجر ؟
اريد جوابا منك ولاتاتي بقص ولصق
بالنسبة لك شخص مجهول
اما المهاجري فهو عالم ومعروف
فكيف تريد منا ان ناخذ كلامك مع انك مجهول
ونترك كلام العالم الشيعي المعروف ؟
واذا كانت الرواية ضعيفة كما تدعي
فلماذا الشيعة يغسلون المرفق قبل اليد ؟ اليس هذا الفعل مخالفا للاية ؟
قد اجبناك في مشاركة سابقة
ونقلنا كلام ابن حجر ونصه
عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى : أَجْمَعَ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غَسْل الْقَدَمَيْنِ , رَوَاهُ سَعِيد بْن مَنْصُور
وعلئ فرض ان الصحابة الذين ثبت عنهم المسح لم يتراجعوا
فقول الصحابي لايعتبر حجة اذا خالف سنة النبي صلئ الله عليه لان قول الصحابي لاينسخ السنة بل يعتذر للصحابي الذي خالف السنة
وكذلك لايحتج بقول الصحابي اذا خالف عدد من الصحابة
وقد كان عدد الصحابة الذين حضروا حجة الوداع اكثر من مئة وعشرين الف ولم ينقل المسح الا عن ثلاث او اربع من الصحابة
فكيف يقدم فعل الثلاث علئ المئة وعشرين الف ؟
الاسئلة التي تريد اجابة منك باختصار
1- لماذا تحولت من الاحتجاج بالنصب الئ الجر ؟
2- لماذا الشيعة يغسلون المرفق قبل اليد ؟ اليس هذا الفعل مخالفا للاية ؟
3- ما جوابك علئ الروايات التي ثبتت من كتب الشيعة و فيها ان اهل البيت كانوا يغسلون ارجلهم ويؤمرون غيرهم بالغسل ؟
|
جواب السؤال الاول
لان كلا الايتين تدلان على المسح
جواب السؤال الثاني
ليست مخالفا للايه لان الايه لم تذكر البدايه انما ذكرت الحدود
ولا: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ}.. إن اليد في اللغة العربية تطلق على مجموعة أجزاء: فاليد تبدأ من الكتف إلى الأصابع، يطلق على هذا الجزء من الجسم كلمة "يد".. ومن المرافق إلى الأصابع، أيضا من مصاديق اليد.. والأصابع لوحدها، أيضا تسمى يدا، فيقال: أكل فلان بيده، فهو لم يأكل من كتفه إلى أصابعه، وإنما حرك أصابعه.. والآية تريد أن تقول: بأن الحدود التي ينبغي أن تغسل هي من الأصابع إلى المرافق، نظرا إلى أن اليد ذو مفهوم واسع، وتريد هذه الآية أن تحدد المساحة، لا تحدد الاتجاه.
السؤال الثالث
اجبنا عليه بالمشاركات السابقه