رد: متى يكون الجهاد فرض عين
أخي الحبيب مهندس
أن هذه العمليات لجئ لها المجاهدين بعد أن رأو فيها مدلول شرعي و لجوئهم لها هو لحاجة فيهم لا فقط إستعباط
يعني المجاهدين ليسو بكفئ للكفار من الناحية المادية فهم يمتلكون الدروع و الأسلحة المتطور و الطائرات و الأقمار الصنااعية و غيرها
بينما المجاهدين لا يملكون سوى أسلحة بسيطة فلابد من وجود أسلحة ناجعة تثخن بالعدو و ترعبه و كما أمر الله تعالى و أعدو لهم ما إستطعتم من قوة
و العمليات الإستشهادية هي أقوى سلاح يثخن بالعدو بالمقارنة مع ضعف أمكانية و قدرة المجاهدين فمتى ما زال مانع الضعف لن يبقى داعي لهذه العمليات
الأمر الأخر شاهدنا بإعيننا ببلاد الرافدين معارك كثيرة بين الأخوة و عباد الصليب و اعوانهم حيث ان الهجوم الواحد على معسكر أمريكي يكلف مال كثير لتجهيز العتاد و الذخيرة و الأسلحة و كذالك المقاتلين
و قد لا يسفر الهجوم و أن كان قوي إلا بجرح عدة جنود أو يقتل قليل أو لا يقتل أحد بسبب شدة التحصينات الأمريكية و تدخل سلاح الجو سريعاً فكثر من المجاهدين سقطو بسبب تدخل سلاح الجو أثناء هذه المعارك
فلهذا تجهيز أخ إستشهادي يقتحم المعسكر مع هجوم مسلح أو بدون هجوم هو أنسب و أفضل من كل النواحي فستضمن تدمير الهدف و الإثخان بالعدو و بنفس الوقت ستقدم شهيد واحد مقبل قدر غير معلوم ربما تفقد به كل المجموعة المهاجمة
و العمليات الإستشهادية ليست شيئ عشوائي أو بيع خضار ! بل يتم التخطيط جيداً لها و أهداف منتخبة من قبل الأمراء و ليس كل شخص يتقدم للعملية بل يحدد هذا الأمير بين من يرغب بتنفيذ هذا طبعاً إن كان أستفرغو منه الجهد او الخبرة التي يملكها في الجهاد في سبيل الله فلا يقبل المجاهدين أن يأتي خبير الألكترونيات بتنفيذ عملية إستشهادية ؟ لأنه أن نفذها سيفقدون عمل على الأرض و خبرة هم بأحتياج لها و ربما يقبلون في حالة تعليمه هذه الخبرة لعدة أخوة حتى يكون هناك من يسد عن عمله و هكذا تجري الأختيارات و الإعنال و كل شيئ مخطط له
لكن الأخوة هنا هداهم الله يعتبرون فاعلها منتحر و ضال و مبتدع ؟ على الأقل أن خالفوها و كانو ضدها يقولون على فاعلها متأول لكن هو فجور بالخصومة و حسبنا الله
فهم عذرو الحاكم المبدل لشرع الله بحجج واهية و سوغو له هذا و سوغو له موالاة الكفار على المسلمين أيضاً بحجج واهية بينما لا يعذرون منفذين هذه العمليات بالتأويل بأدلة شرعية لهم ؟ أرأيت التناقض !
|