عرض مشاركة واحدة
  #118  
قديم 2012-01-08, 08:50 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
حكم لم ينزل به كتاب الله.
بل الحكم موجود.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
إذا كنت تعني بالسنة كل ما روي فنعم لن أقبل إلا ما اطمأن عليه قلبي على صحته ، ولن أقبل بصحة قول إن الله يضحك وإن الله يتغير من صورة إلى صورة ، وأقطع بدون أدنى شك أنه موضوع على الرسول ، وتلك هي رواية رؤية الله ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
أي أنك تريد أحاديث تفصيل على مزاجك وهواك، ثم بعد ذلك تقول أنك متبع للسنة!!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
ما تتكلم عنه خارج المصحف الشريف الذي عليه الاتفاق.
إذن فهي موجودة لكنها غير مدونة في ذلك الكتاب، كما أن الأحاديث الموضوعة موجودة لكنها غير مدونة في الصحاح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
إذا نظرت فينا الإباضية تجدنا أشد الناس تحقيقا في قبول الرواية، ولذلك كثير ما هو معول عليه في المذاهب الأخرى من المرويات لا يعول عليه عندنا.
فأول ما ننظر في رواية هو عدم مخالفتها نصا قرآنيا فإذا خالفت نصا قرآبيا لا نقيم لسندها وزنا.
ثانيا إذا لم تخالف رواية نصا قرآبيا فهناك توضع في ميزان النظر في صحتها حسب ما ذكرت من شروط الصحة.
هذا هو المختصر.
كلام باطل يخالفه الواقع الإباضي، فكتاب الحديث الوحيد عند الإباضية منقطع السند وفيه مجاهيل، بل وفيه ما يعارض القرآن الكريم، ومع تقولون أنه صحيح، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فلا وجود لكتب للرجال عندكم، فكيف تعرفون العدل من المجروح؟
أريد كلاماً حقيقياً قابلاً للتطبيق على الواقع الإباضي، ولا أريد كلاماً خيالياً.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أي عصبية هي أما الرأي فالقرآن هو الذي أوضح لنا أن ربنا لا تدركه الأبصار وهو رأيي.
والله سبحانه وتعالى هو الذي قال أن المؤمنين يرون ربهم، وهو الذي أوحى إلى عبده ونبيه محمد بأن يقول للناس أنهم يرون ربهم.
نحرر الخلاف في قبول الروايات ثم نأتي إلى تفسير لا تدركه الأبصار .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
وحتى أنا أقول إن السنة النبوية الشريفة هي حاكمة لحياتي ولها الحجية المطقة". ورأيي إن المرويات الضعيفة الموضوعة على الرسول لا تمثل السنة النبوية الشريفة بل هي عدو لها فهي سم في الدسم.
وهل من أحد قال بحجية الضعيف فضلاً عن الموضوع؟ نحن نتحدث عن السنة النبوية فانتبه.
ثم ما هي تلك السنة الحاكمة لحياتك؟ هل هي السنة المفصلة على معتقداتك؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أخي الكريم كن عدلا آية واضحة لا تدركه الأبصار وكل أحد يعلم أن درك البصر رؤيته فالأبصار لا تراه هذا هو المعنى وقد أنزل الله هذا القرآن بلسان عربي مبين.
هذا قول الفيروز أبادي (من أعلام القرن الثامن)، أما الطبري (من أعلام القرن الثالث) فقال أن إدراك البصر هو الإحاطة، فكلام من نأخذ؟
هذا عالم في اللغة العربية، وذلك متخصص في تفسير القرآن، وهذا بعيد عن عهد النبوة، وذلك أقرب إلى عهد النبوة.
بل إن الفيروز أبادي نفسه قال في قاموسه ((وقوله تعالى: وُجُوهٌ يومئذ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ؛ الأُولى بالضاد والأُخرى بالظاءِ؛ قال أَبو إِسحق: يقول نَضِرَت بِنَعِيم الجنة والنَّظَرِ إِلى ربها. وقال الله تعالى: تَعْرِفُ في وُجُوههم نَضْرَةَ النَّعِيم؛ قال أبو منصور: ومن قال إِن معنى قوله إِلى ربها ناظرة يعني منتظرة فقد أَخطأَ، لأَن العرب لا تقول نَظَرْتُ إِلى الشيء بمعنى انتظرته، إِنما تقول نَظَرْتُ فلاناً أَي انتظرته))، فلماذا أخذت بقول الفيروز أبادي فيما يوافق هواك، وتركته في موقع آخر؟
ألم أقل لك أنك تفرض فهمك على السنة النبوية؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حافظ مشاهدة المشاركة
أنا لا أشك في صحة ما فهمت من الآية الكريمة ولو أخذت المعاني من المعاجم اللغوية المعتبرة المعتمدة فلا إشكال في ذلك، أما حجتك أني لم أرها فيما تدعي أما القواعد فقد سبق ذكرها.
لا أزيد على الاقتباس السابق.

أكرر طلبي ثانية:
أريد قواعد قبول ورد الحديث النبوي عند الإباضية، أريد قواعد قابلة للتطبيق.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس