رد: كتاب "استراتيجية وتفجيرات القاعدة، الأخطاء والأخطار"
اقتباس:
المقولة الأولى: ان الخطة الدولية لاستئصال الاسلام والحركات الاسلامية تسير على قدم وساق بغض النظر عما تقوم به «القاعدة» او غيرها تجاه أميركا وحلفائها، وما دام الأمر كذلك فلن نخسر شيئا اضافيا بمهاجمتهم في عقر ديارهم.
والحقيقة ان مثل هذه الخطة الدولية المفترضة للقضاء على الاسلاميين في العالم لم تكن موجودة قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر سنة 2001 بل كان هناك من الشواهد ما يبين عدم وجود إجماع دولي على خطة من هذا القبيل.
|
فى رأيى الخاص ان أحداث سبتمبر كانت مجرد مسرحية قامت بها الولايات المتحدة بنفسها لتسوغ لنفسها خطة القضاء - أو على الأقل - تقويض العالم الإسلامى.
والقاعدة لا يمكن أن نخطئها على طول الخط فما تفعله أمريكا بالعامل الإسلامى يكاد يخلع القلوب من مواضعها. وللا أنها وجدت بنا خسة وركون إلى الدنيا لما تجرأت لتفعل بنا كل هذا ولما أدى هذا إلى بروز من على شاكلة القاعدة.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|