عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2012-01-11, 09:21 PM
المنبر الإعلامي المنبر الإعلامي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-04
المشاركات: 126
افتراضي رد: متى يكون الجهاد فرض عين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن الدوسي مشاهدة المشاركة
[read] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنبر الإعلامي
لا من قال له أنه إستدلال خاطئ !! البراء بن مالك رمى بنفسه بالحديقة و يعرف أنه سيقتل فهل هو منتحر و رمى بنفسه بالمهلكة !! و كذالك أنس بن النظر !! أو الفتى في قصة أصحاب الأخدود الذي قال للملك أن قلت بسم رب هذا الغلام ستقتلني !! و المعروف عند أهل السنة جر النصوص على ظاهرها و لا تحميلها ما لا تحتمل عليها 74
[/read]

سبحان الله انت تكذب هنا واطالبك بالدليل يا ان تثبت كلامك وإلا فأنت تعرف الحق وتتعمد النفاق فيه . فعل البراء بن مالك في معركة اليمامة، فإنه اُحتمل في تُرس على الرماح والقوة على العدو فقاتل حتى فتح الباب، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة، وقصته مذكورة في سنن البيهقي في كتاب السير باب التبرع بالتعرض للقتل [2]، وفي تفسير القرطبي [3]، "أسد الغابة" [4] تاريخ الطبري. .. قبل أن تتهمني بالكذب و تهاجمني عليك أن تعرف أن البراء بن مالك رضي الله عنه حملوه على ترس و رمى بنفسه داخل الحديقة و هذا عمله أما إهلاك للنفس كما تقولون ؟؟ أو طلب الموت في سبيل الله و هو قد دعا ربه للشهادة بهذه المعركة بعد أن دعا على العدو

لقي البراء زحفا من المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين فقالوا له: يا براء إن رسول الله قال: "لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك". قال: أقسمت عليك يا رب منحتنا أكتافهم ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين فقالوا له يا براء أقسم على ربك فقال أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بنبي الله فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدًا t[5].الاستيعاب 1/47.


كيف تقول انه كان يعرف بأنه سوف يقتل وهل سمعت من قال بذلك. سبق ان قلت لك في مشاركه قبل هذه انه خاطر بنفسه ولم نقل بأنه كان يعرف بأنه سيقتل .. قال اهل العلم بأن المنغمس الذي يظن انه سيقتل هو شهيد و عمله جهاد في سبيل الله

نقل ابن النحاس في مشارع الأشواق [11] عن المهلب قوله: (قد أجمعوا على جواز تقحم المهالك في الجهاد).

ونقل عن الغزالي في الإحياء قوله: (ولا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار ويقاتل وإن علم أنه يقتل).

ونقل النووي في شرح مسلم الاتفاق على التغرير بالنفس في الجهاد، ذكره في غزوة ذي قرد [12].

هذه الحوادث السبع السابقة مع ما نُقل من الإجماع هي المسألة التي يسميها الفقهاء في كتبهم مسألة حمل الواحد على العدو الكثير، وأحيانا تسمى مسألة الانغماس في الصف، أو مسألة التغرير بالنفس في الجهاد.

قال النووي في شرح مسلم باب ثبوت الجنة للشهيد [13] قال: (فيه جواز الانغمار في الكفار والتعرض للشهادة وهو جائز بلا كراهة عند جماهير العلماء) اهـ

ونقل القرطبي في تفسيره جوازه عن بعض علماء المالكية - أي الحمل على العدو - حتى قال بعضهم: إن حمل على المائة أو جملة العسكر ونحوه وعلم وغلب على ظنه أنه يقتل ولكن سينكي نكاية أو يؤثر أثرا ينتفع به المسلمون فجائز أيضا، ونقل أيضا عن محمد بن الحسن الشيباني قال: (لو حمل رجل واحد على الألف من المشركين وهو وحده لم يكن بذلك بأس إذا كان يطمع في نجاة أو نكاية في العدو) [14].

ووجه الاستشهاد في مسألة الحمل على العدو العظيم لوحده وكذا الانغماس في الصف وتغرير النفس وتعريضها للهلاك أنها منطبقة على مسألة المجاهد الذي غرر بنفسه وانغمس في تجمع الكفار لوحده فأحدث فيهم القتل والإصابة والنكاية.

وإذا فرضنا بأنه على حد زعمك كان يوقن بقتله مع ان كلامك هنا باطل فهل سيقتل على يد الأعداء ام على يده ؟ . ما الفرق بين من يرمي نفسه بين العدو و معلى بينة أنه سيقتل أو من سيقتل نفسه مثخناً بهم ؟؟ و هل بقياس النوازل ان هذاك الوقت كان بالسيف و الأن متفجرات و رصاص ؟؟؟
كما يجب عليك ان تعلم بأن المخاطر بنفسه هنالك احتمالية ان ينجوا من الموت بينما المنتحر الذي يفخخ نفسه موته محقق. .. كما قال اهل العلم وضعت لك كلامهم إعلاه من رمى نفسه بوسط العدو و يعرف أنه سيقتل فهذا جهاد في سبيل الله

ما فعله هشام بن عامر الأنصاري لما حمل بنفسه بين الصفين على العدو الكثير فأنكر عليه بعض الناس وقالوا: ألقى بنفسه إلى التهلكة، فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة رضي الله عنهما وتليا قوله تعالى: (ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله... الآية) [6].

أن هذه الأدلة إنما تدل على المخاطرة في قتال العدو ولو غلب على الظن أن المجاهد سوف يقتل ، ونحن لانخالف في هذا ، لكنها لا تدل على جواز الإقدام على قتل النفس من أجل قتل العدو .ما الفرق بين من يرمي نفسه وسط العدو و مقن أنه سيموت و بين من يفجر نفسه وسط العدو الذي هو موقن أنه سيموت مع قياس النازلة و الفرق بين هذاك الزمان و هذا ؟
ويدل على ذلك :
أ‌- أن البراء ابن مالك رضي الله تعالى عنه لم يُقتل رغم شدة المخاطرة.
ب- وهكذا الحال في قصة الغلام ، فإنه لم يقتل نفسه ، وإنما قتل بيد الملك ، وقد كان في قتله مصلحة كبرى ترتب عليها أسلام كثير من الناس .
اما قصة الغلام فهو ادل الملك الغشوم على قتله و علمه على هذا فهو أراد مصلحة و هو تبيين الحق للناس و تخويف الملك الغشوم و منفذ العملية الإستشهادية بعمله هذا يريد أن ينصر دين الله و يثخن بالعدو
*فنقول أن الفرق كبير، بين من يخاطر بنفسه في ميدان القتال ، أو يضحي بنفسه من أجل إنقاذ الآخرين معرضا نفسه للموت ،وبين من يقدم على تفجير نفسه ليقتل الآخرين .هل تعترض على قول العلماء ؟؟ بأنه من رمى نفسه بوسط العدو و يعرف أنه سيقتل و هو مجاهد و شهيد ؟؟ الأمر الأخر من هم ليقتل الأخرين ظ؟ لماذا لا تقول الكفار ؟
*أن الذي يدخل في الكفار لا يقتل نفسه بل يقتله الكفار، وقد يدخل فيهم ويثخن فيهم بالجراح والقتل ثم يخرج سالماً أما الانتحاري فموته محقق ، وقد قتل نفسه بنفسه. فكيف يقاس المحرم على المشروع ؟ . نعيد مرة ثانية ما الفرق بين من يرمي نفسه بالعدو و يعرف أنه سيقتل و بين من يفجر نفسه ؟؟ مع قياس النازلة بهذا الزمان انه وقت متفجرات و رصاص و ليس سيوف و رماح ؟؟ مع تطور العدو و قوته ؟

[read]( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون .. ) الآية ، قال ابن كثير رحمه الله : حمله الأكثرون على أنها نزلت في كل مجاهد في سبيل الله . [mark=#FFFF00]وأين جواز الانتحار في هذه الآية الكريمه [/mark] .هنا بالآية التي لم يفهمها فهمك السقيم تأويلها ان المجاهد يقدم روحه في سبيل الله لينصر دينه
قال الله تعالى: ((ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)) هذا قتل النفس جزعاً من الدنيا و أنتحاراً و أعتراضا على قدر الله تعالى
عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه "من قتل نفسه بشيء فإنه يعذب به في نار جهنم خالدًا فيها مخلدًا" و اين الخلاف بهذا !! المشكلة في من ينتحر هروباً و جززعاً من الدنيا و بين من يبغي الإثخان بأعداء الله
[/read]

[mark=#FFFF00]أن عموم هذه الأدلة تشمل كل صور الانتحار ، وقد جاءت مطلقة من غير قيد ، ولم يرد دليل يخصص هذا العموم ، فلايجوز تخصيصها بمجرد الرأي . [/mark]
مناط حكم المنتحر هو من يجزع من الدنيا و يهرب منها و يعترض على قدر الله تعالى فهل هذا تحقق بمنفذ العملية الإستشهادية ؟
[read]الشيخ الألباني
السائل: العمليات اللي بتقوم بيها .. العمليات الاستشهادية أي الانتحارية، تجوز ولا لأ؟
الشيخ، لأ، ما يجوز.
سلسلة الهدى والنور 678و كلامه صوتاً هل هو كذب !! الألباني ؟
==================================
[/read]

http://www.youtube.com/watch?v=tLIDXA_EHp4
اذهب الى الدقيقه 5 و40 ثانيه ....




بالنسبة لكلام الشيخ الألباني رحمه الله أردت أنت أن تسوقه كدليل ضدي فسبحان الله انقلب ضدك

ما قلته لي في الدقيقة الخامسة يتكلم به الشيخ رحمه الله على من يقدم على هذه العملية من غير راية أو أمر من قائد او خليفة أو أميره و من غير تخطيط تحت عمل جماعة و جيش

و لا شك بهذا فأن العمليات الإستشهادية هي يجب أن تكون مخطط لها بإحكام بحيث تثخن بالعدو و تحقق مكاسب للمجاهدين و المسلمين و أذهب الى الدقيقة 9 و 10 من كلام الشيخ و ستجد التوضيح حول هذا
حيث قال حصراً بعد الدقيقة عشرة أن أذن أمير الجيش أو الخليفة للشخص بتنفيذ هذه العمليات بالطرق العصرية في هذا الزمان فهذا جهاد.
السؤال هنا هل المجاهدين ينفذون العمليات كيف ما يريدون ؟؟ و كل شخص منهم ينفذ العملية التي يريدها ؟؟ أم تخضع لدراسة اولاً للمكان المستهدف و حساب ما يحدث من خسائر و ما هي عواقب العملية و ما هي نتائجها و هل يأذن الأمير أم لا و هو يحدد وقت العملية و من ينفذها طبعاً ليس غصب يختار من يريد لكن من يتقدم لهذه العملية و بعد دراسة حال هذا المجاهد هل له خبرة بمجال ما ينفع الجهاد فان مات و قتل سيفقدون خبرات يحتاجوها فلا يأذن الأمير و ان كان المجاهد به الظروف المناسبة للعملية يوافق عليه الأمير .
و أعيد مرة أخرى لماذا لا تعتبرون منفذ هذه العملية متأول ؟؟ و ان كنتم ضد هذه العمليات ؟؟ فأنتم تأولتم للحكام الحاكمين بغير شرع الله بحجة أن الامام احمد لم يخرج على المأمون ؟؟
و أنظر لأنصاف و تقدير الشيخ أبن عثيمين و حسابه مسألة التأويل أنظر ماذا قال

قال الشيخ العثيمين رحمه الله؛ أنه رجا لمن فعل ذلك متأولاً عدم المؤاخذة، حيث قال: (ولكن من فعل هذا مجتهداً، ظاناً أنه قربة إلى الله عز وجل، فنسأل الله تعالى أن لا يؤاخذه لأنه متأول جاهل) [2].

كتاب "فتاوى الأئمة في النوازل المدلهمة" ص 129

و هذا نص صريح من كلام الألباني رحمه الله حول هذه العمليات و يضع لها شروط

http://www.youtube.com/watch?v=xOWhFVqZKBI
رد مع اقتباس